ج ) فعل ، ك : « شمّر » و « تغلب » .
د ) جملة ، ك : « ما شاء اللّه » و « تأبّط شرّاً » .
ه ) حرف ، ك : « رُبّ » إذا كان علماً لشخص .
و ) علم آخر ، ك : « أُسامة » .
3 . العلم بالغلبة : وهو ما وضع أوّلًا لمعنى كلّي ثمّ غلب استعماله في أحد أفراده ، فصارت علماً فيه ، « 1 » ك : « المدينة » و « المصحف » و « ابن عباس » .
4 - 2 . الاسم والكنية واللقب
ينقسم العلم باعتبار دلالته إلى ثلاثة أقسام :
أ ) الاسم : وهو اسم علم يدلّ على ذات معيّنة من دون زيادة غرض آخر من مدح أو ذمٍّ أو غيرهما ، نحو : « عليّ » .
ب ) الكنية : وهو اسم علم مركّب إضافي يصدّر ب « أمّ ، أب ، ابن ، بنت ، ابنة ، أخ ، أُخت ، عمّ ، عمّة ، خال ، خالة » ، ويراد بها كثيراً المدح ، نحو : « أبي الحسن » وقليلًا الذمّ ، نحو : « أبي لهب » .
ج ) اللقب : وهو اسم علم يدلّ على ذاتٍ معيّنة ويراد به حسب معناه اللغوي مدح مسمّاه أو ذمّه ، نحو : « أمير المؤمنين » و « الصادق » و « كذّاب » .
3 . كيفيّة استعمال العلم وإعرابه
إذا اجتمع الاسم واللقب في كلامٍ يقدّم الاسم ويؤخّر اللقب غالباً ، ك : « عليّ فاروق الحق » إلّا إذا اشتهر اللقب ، فيجوز تقديمه ، ك : « أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام » .
وأمّا الكنية فلا ترتيب لها معهما ، فيجوز تقديمهما عليها وتأخيرهما عنها .
وفي الجميع يعرب الثاني علي التابعية « 2 » ، نحو : « جاء عليّ زين العابدين » .
هامش
( 1 ) . حتّى صار حقيقة في هذا الفرد ، فإذا استعمل في المعنى الكلّي السابق كان مجازاً .
( 2 ) . إلّا إذا اجتمع الاسم واللقب معاً وكانا مفردين فتجوز إضافة الأوّل إلي الثاني ، نحو : « جاء عليّ سعيد » .