الأوّل : البسيط ( المفرد ) : وهو اسم لم يركّب من كلمتين فأكثر ، نحو : « علي » و « فاطمة » .
الثّاني : المركّب : وهو اسم ركّب من أكثر من كلمة جُعل كلمة واحدة ، وهو على ثلاثة أنواع :
1 . المركّب الإسنادي : وهو اسم مركّب أُسندت إحدى كلماته في الأصل إلى الأُخرى ، نحو :
« رامَ اللّهُ » .
2 . المركّب الإضافي : وهو اسم مركّب أُضيفت بعض كلماته إلى أُخرى في الأصل ، نحو :
« عبد اللّه » .
3 . المركّب المزجي : وهو اسم مركّب لم يكن التركيب بين كلماته في الأصل إسناديا أو إضافيا ، نحو : « بعلبك » و « سيبويه » .
تقسيم الاسم باعتبار البساطة والتركيب
5 - 2 . المفرد والمثنّى والمجموع
ينقسم الاسم باعتبار عدده إلى ثلاثة أقسام :
1 . المفرد : « 1 » وهو اسم يدلّ على واحد ، « 2 » كقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ .
« 3 »
2 . المثنّى : وهو اسم يدلّ على مفردين متّفقين في اللفظ والمعنى « 4 » بزيادة الألف والنون
هامش
( 1 ) . واعلم أنّ للمفرد معاني متعدّدة : المفرد في مقابل المثنّى والمجموع ، والمفرد في مقابل المركّب ، والمفرد في مقابل الجملة وشبه الجملة ، والمفرد في مقابل المضاف ، والمفرد في مقابل المكرّر . والمراد به هنا هو الأوّل .
( 2 ) . ومن المفرد : قبيلة ، قوم ، أُمّة ونحوها فإنّها مفردة وإن كانت في نفسها متعدّدة ؛ لأنّها تدلّ على واحد بالنسبة لمثنّياتها ومجموعاتها ( قبيلة - قبيلتان - قبائل ) .
( 3 ) . الذاريات ( 51 ) : 58 .
( 4 ) . وأمّا نحو « القمرين » الّتي أُريد بها « الشمس » و « القمر » ممّا لا يكونان متّفقى اللفظ فمِن باب التغليب ، أي :
ترجيح أحد الاسمين المختلفين اللّذين بينهما مناسبة على الآخر ، ف « الشمس » تُنزَّلُ منزلة « القمر » ثمّ يثنّى « القمر » .