2 . جمع الكثرة : وهو الجمع المكسّر الّذي يدلّ على أكثر من عشرة وله صيغ كثيرة . « 1 »
تنبيه : قد يجمع الجمع المكسّر ثانياً فيقال له : « جمع الجمع » ، نحو : « بيت - بيوت - بيوتات » .
وقد يجمع الاسم على صيغة لا يمكن أن تجمع تارة أُخرى ، فيقال لها : « منتهى الجموع » « 2 » وهي كلّ صيغة جمع بعد ألف تكسيره « 3 » حرفان متحرّكان أو ثلاثة أوسطها ياء ساكنة ، وهي :
مَفَاعِل / مَفاعيل / أفاعِل / أفاعيل / فَواعِل / فَعائل / فعالِل / فعالِيل
مَساجِد / مفاهيم / أكالب / أساليب / ضوابط / كرائِم / جعافر / قناديل
الثّاني : الجمع السالم : وهو على قسمين :
1 . جمع المذكّر السالم : وهو جمع مذكّر لم تتغيّر صورة مفرده وزيدت في آخره الواو والنون المفتوحة قبلهما ضمة رفعاً ، والياء والنون المفتوحة قبلهما كسرة نصباً وجرّاً ، كقوله تعالى :
قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ .
« 4 »
ويجمع بهذا الجمع اثنان :
1 . كلّ علم لمذكّر عاقل خالٍ من تاء التأنيث والتركيب « 5 » وعلامتي التثنية والجمع ، « 6 » نحو :
هامش
( 1 ) . يجوز استعمال أوزان كلّ من القلّة والكثرة في موضع الآخر مع القرينة والأوّل ، كقوله تعالى :وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ( لقمان ( 31 ) : 27 ) ، والثّاني ، كقوله تعالى :وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ .( البقرة ( 2 ) : 228 ) راجع : شرح الكافية ، ج 2 ، ص 191 .
( 2 ) . وقد يجمع منتهى الجموع قليلًا جمع مذكّر سالماً إن كان منتهى الجموع للمذكّر العاقل ، نحو : « أفضل - أفاضل - أفاضلون » وإن كان للمؤنّث أو للمذكّر غير العاقل يجمع جمع مؤنّث ، نحو : « صاحبة - صواحب - صواحبات » و « صاهل - صواهل - صواهلات » .
( 3 ) . ولا يخفى عليك أنّ هذه الألف تقع ثالث أحرفها كما ترى في الجدول .
( 4 ) . الواقعة ( 56 ) : 49 - 50 .
( 5 ) . أي التركيب المزجي والإسنادي ، نحو : « سيبويه » و « رام اللّه » وأمّا المركّب الإضافي ، ك « عبد اللّه » فيجمع الجزء الأوّل منه جمع مذكّر سالماً وتسقط نونه للإضافة ، نحو : « رأيت عبدي اللّه » و « جاء عبدو اللّه » . والمركّب المزجي والإسنادي يجمعان بإضافة كلمة « ذَوُو » في حالة الرفع و « ذَوِي » في النصب والجرّ إليهما فيقال مثلًا « رأيت ذوي سيبويه » و « جاء ذوو رام اللّه » .
( 6 ) . إذا كان المثنّى والمجموع اسم علم فلا يجمعان جمع مذكّر سالماً ، بل يجمعان بإضافة « ذَوُو » رفعاً أو « ذَوِي » نصبا وجرّا إليهما ، قال : « ذَوُو محمدين » و « ذَوِي محمدين » .