2 - 2 . المذكّر والمؤنث
ينقسم الاسم باعتبار الجنس إلى « مذكّر » و « مؤنّث » .
الأوّل : المذكّر : هو اسم ليس فيه علامة التأنيث « 1 » لا لفظاً ولا تقديراً ، « 2 » وهو على قسمين :
1 . حقيقي : وهو اسم مذكّر مدلوله إنسان أو حيوان ، ك : « عليّ » و « أسد » .
2 . مجازي : وهو اسم مذكّر مدلوله غيرهما ، ك : « كتاب » .
الثّاني : المؤنّث : هو اسم فيه علامة التأنيث لفظاً أو تقديراً ، ك : « فاطمة » و « زينب » .
وهو على قسمين : حقيقي ومجازي وكلّ منهما إن كانت فيه علامة التأنيث لفظاً فهو لفظي وإلّا فمعنوى . فالمؤنث على أربعة أنحاء :
1 . المؤنّث الحقيقي اللفظي : وهو ما بإزائه مذكّر ، وفيه علامة التأنيث ، ك « فاطمة » .
2 . المؤنّث الحقيقي المعنوي : وهو ما بإزائه مذكّر ، وليس فيه علامة التأنيث لفظاً بل تقديراً ، ك « زينب » .
3 . المؤنّث المجازي اللفظي : وهو ما ليس بإزائه مذكّر ، وفيه علامة التأنيث لفظاً ، ك « ظلمة » ، « صحراء » ، « بُهْمَى » ، « 3 » « بشرى » و « طلحة » . « 4 »
4 . المؤنّث المجازي المعنوي : وهو ما ليس بإزائه مذكّر ، وليس فيه علامة التأنيث لفظاً ، ك « عين » .
تقسيم الاسم باعتبار الجنس
هامش
( 1 ) . علائم التأنيث هي : « تاء التأنيث » ، « الألف الممدودة » ، « الألف المقصورة » الزائدات .
( 2 ) . والمراد من « تقديراً » هو أنّ علامة التأنيث وإن لم تكن ملفوظة لكنّها في نيّة الثبوت ، لأنّ حقّ المؤنّث أن تلحقه علامة التأنيث وتلك العلامة هي « التاء » لأنّها الأصل فيها .
( 3 ) . اسم نبات يشبه الشعير .
( 4 ) . زاد بعض النّحاة أقساماً أُخر ، ك « المؤنّث اللفظي » فقط وعرّفه بأنّه هو الّذي ينتهي بعلامة التأنيث ظاهرة ومدلوله مذكّر ، ومثّل له ب « طلحة » . ولا يخفى أنّه حسب ما عرّفنا التأنيث وأقسامه هنا يدخل في المؤنّث المجازي اللفظي ، لأنّه مذكّر ، ولا مذكّر بإزائه ، وهو لا يلد أيضا .