المكسورة رفعاً ، أو الياء والنون المكسورة قبلهما فتحة نصباً وجرّاً ، كقوله تعالى :
فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ .
« 1 »
وتلحق به أسماء تدلّ على شيئين ولم تكن بشرائطه وتسمّى ب « ملحقات المثنّى » « 2 » فتعرب بإعرابه وهي : « اثنان ، اثنتان ، ثنتان » مطلقاً ، كقوله تعالى :
وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ . . .
. « 3 »
و « كلا » و « كلتا » المضافتان إلى الضمير ، « 4 » كقوله تعالى :
إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ .
« 5 »
3 . الجمع : وهو اسم يدلّ على أكثر من اثنين بتغيير ظاهريٍ أو تقديريٍ « 6 » في مفرده وهو على قسمين :
الأوّل : الجمع المكسَّر : وهو جمع له مفرد يشاركه في معناه وحروفه الأصليّة « 7 » وتغيّرت صورة مفرده بزيادة أو نقص أو اختلاف في الحركات ولو تقديرا ، نحو « قَلَم - أقَلام » ، « كِتاب - كُتُب » ، « فَلَك - فُلُك » و « هِجَان » .
وهذا الجمع على نوعين :
1 . جمع القلّة : وهو الجمع المكسّر الّذي يدلّ على ثلاثة إلى عشرة ، وله أربع صيغ :
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 282 .
( 2 ) . وهذه الأسماء تلحق بالمثنّى لأنّها لم يكن لها مفرد حتّى يثنّى .
( 3 ) . النحل ( 16 ) : 51 .
( 4 ) . وأمّا إذا أُضيفتا إلى اسم ظاهر فتعربان إعراب الاسم المقصور بحركات مقدّرة على الألف رفعاً ونصباً وجرّاً ، كقوله تعالى :كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها .( الكهف ( 18 ) : 33 )
( 5 ) . الإسراء ( 17 ) : 23 .
( 6 ) . وقد يجمع المفرد على صيغته فيكون التغيير تقديريّاً وحسب الفرض ، ك : « هِجَان » بمعنى « كريم الحسب » فيستوي فيه المفرد والجمع .
( 7 ) . بخلاف اسم الجمع ، فإنّه قد لا يكون لها مفرد يشاركه في حروفه الأصليّة ، ك « قوم » فإنّ مفرده : « رجل وامرأة » .