تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداءة النحو — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠

2 . الموضوع « 1 »

هو الكلمة والجملة ؛ « 2 » لأنّ النحو يبحث فيه عن قواعد الكلمة والجملة تأليفاً وإعراباً .

3 . الفائدة

أ ) القدرة على صوغ الجمل العربيّة الصحيحة لفظاً وكتباً ، والاحتراز عن الخطأ فيها . ب ) القدرة على فهمها الصحيح . فالخطأ في تأليف الجملة ، كذكر الفعل بلا فاعله والمبتدأ بلا خبره أصلًا « 3 » يوجب عدم فائدتها ، والخطأ في إعراب أجزاء الجملة يوجب عكس معنى المراد ، كإعراب الجر ل « رَسُوله » في قوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ .
« 4 »

للمطالعة والتحقيق

ارتباط النحو مع اللغة والصرف والبلاغة : إنّ اللغة العربيّة مجموعة من العلوم الأدبيّة « 5 » يتكفّل كلّ منها بتبيين قواعدها الّتي يقتدر بها الطالب على صوغ الكلام العربي الصحيح وفهمه والوقوف على دقائقه . فبعض هذه العلوم يتكفّل بتبيين قواعد المفردات ، كعلم اللغة والصرف ، وبعضها
هامش
( 1 ) . إنّ موضوع كلّ علم ، هو ما يبحث فيه عن أحواله وعوارضه وتدور بحوث ذلك العلم حوله . وعلى هذا الأساس عرّفوا موضوع العلم بأنّه ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتيّة . ( 2 ) . ذكر بعض النّحاة أنّ موضوع هذا العلم هو « الكلمة » فقط ، وبعضهم أنّه « الكلام » فقط ، وبعض آخر أنّه « الكلمة » و « الكلام » . والأصحّ الأخير مع تبديل الكلام بالجملة لأنّها أعمّ منه ، وقد يبحث فيه أيضا عن الجمل الّتي ليست كلاماً ؛ لأنّ الكلام هي الجملة الّتي يصحّ السكوت عليها ، والجملة هي ما أُسند فيها فعل إلى فاعل أو نائبه وخبر إلى مبتدإٍ ، سواء يصحّ السكوت عليها أم لا . ( 3 ) . لا مذكوراً ولا مقدّراً . ( 4 ) . التوبة ( 9 ) : 3 . ( 5 ) . اللغة العربيّة مجموعة من عدّة علوم : علم اللغة والصرف والنحو والمعاني والبيان والبديع والخطّ والقافية والإنشاء والعروض والاشتقاق وقرض الشعر وتاريخ الأدب العربي .