الفصل الثّاني : الإغراء
1 . التعريف والإعراب
الإغراء : هو تنبيه المخاطب على أمر محبوب ليفعله . وذلك الأمر المحبوب منصوب على المفعوليّة لفعل أمر محذوف « 1 » وجوباً ، ك « الزم » « 2 » نحو قول أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « الفَرَائِضَ الفَرَائِضَ أَدُّوهَا إلى اللّهِ تُؤَدِّكُم إلَى الجَنَّةِ » ، « 3 » أي : الْزموا الفَرَائِضَ .
2 . أشكال الاسم المُغْرَى به « 4 »
وهي ثلاثة :
أ ) المكرّر ، نحو : « الصلاة الصلاة » .
ب ) المعطوف ، نحو : « الصلاة والصوم » .
ج ) غير المكرّر والمعطوف ، نحو : « الصلاة » .
واعلم أنّ الفعل يجب حذفه في الأوّل والثّاني ويجوز ذكره في الثّالث ، ولكن إذا ذكر يخرج الكلام عن كونه إغراءً اصطلاحاً ، نحو : « الزم العمل » .
هامش
( 1 ) . واعلم أنّه إذا ذكر ذلك الفعل فلا يكون الكلام حينئذٍ إغراءً اصطلاحاً ، ك « الزم العمل » .
( 2 ) . ونحو « واظب » .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 166 ، ص 544 .
( 4 ) . في الإغراء ثلاثة أركان : أ ) المُغري وهو المتكلّم . ب ) المغرى وهو المخاطب . ج ) المُغْرَى به وهو الأمر المحبوب .