2 . وجوب الرفع : وذلك فيما إذا وقع بعد ما يختصّ بالأسماء ك « إذا » الفجائيّة أو قبل ألفاظ لها صدر الكلام « 1 » فيرفع على الابتدائيّة ، نحو : « خرجت فإذا زيدٌ لقيته » و « عَلِيّ هل أكرمته ؟ » .
3 . رجحان النصب : وذلك فيما إذا وقع بعد أداة يغلب دخولها على الفعل كهمزة الاستفهام ، « 2 » نحو قوله تعالى :
أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ
« 3 » أو قبل فعل طلبي ، نحو : « عليّاً أكْرِمْه » .
4 . تساوي الوجهين : وذلك فيما إذا كان الاسم المشغول عنه مع الفعل المذكور معطوفاً على جملة ذات وجهين ، « 4 » نحو : « عليّ قام والحسين أكرمته معه » .
5 . رجحان الرفع : وذلك في غير تلك الموارد لأنّ إعراب النصب يحتاج إلى التقدير وعدمه أولى منه ، نحو قوله تعالى :
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها .
« 5 »
هامش
( 1 ) . كأداة الاستفهام والشرط والتحضيض والعرض ولام الابتداء و « كم » الخبريّة وذلك لأنّ ما له صدر الكلام لا يعمل ما بعده فيما قبله وما لا يعمل لا يفسّر عاملًا حتّى يكون ذلك الاسم مفعولًا له فيجب الرفع على الابتدائيّة . ولا يخفى أنّ هذا القسم - وجوب الرفع - ليس من باب الاشتغال على الأصحّ إذ لا يصحّ للعامل العمل في الاسم السابق ولو فرغ من العمل في الضمير .
( 2 ) . و « ما » و « إن » و « لا » النافيات .
( 3 ) . القمر ( 54 ) : 24 .
( 4 ) . وهي جملة صدرها اسم وعجزها جملة فعليّة ، فإن رفع فالجملة اسميّة عطفت على الجملة الاسميّة الكبرى وإن نصب فالجملة فعليّة عطف على الجملة الفعلية الصغرى .
( 5 ) . فاطر ( 35 ) : 33 . وقرء بالنصب أيضاً .