3 . الضمير ، « 1 » كقوله تعالى :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ .
« 2 »
4 . الجملة ، « 3 » كقوله تعالى :
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ .
« 4 »
5 . الجار والمجرور ، وذلك في الأفعال الّتي تتعدّى بحرف الجرّ ويُسمّى المجرور حينئذٍ « المفعول بالواسطة » كما يُسمّى غيره « المفعول بلا واسطة » ويكون في محلّ النصب ، كقوله تعالى :
فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ .
« 5 »
3 . الأصول في المفعول به
الأوّل : الأصل تأخّر المفعول عن الفاعل كما تقدّم ولكن قد يتقدّم عليه في مواضع وذلك على قسمين :
1 . وجوبي : وموارده ثلاثة :
أ ) المفعول به يكون ضميراً متّصلًا والفاعل اسماً ظاهراً ، كقوله تعالى :
فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ .
« 6 »
ب ) المفعول به يكون مرجعاً لضمير متّصل بالفاعل ، كقوله تعالى :
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ .
« 7 »
ج ) الفاعل يكون محصوراً فيه ب « إلّا » أو « إنّما » ، كقوله تعالى :
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
« 8 » و
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ .
« 9 »
2 . جوازي : وذلك فيما إذا دلّت قرينة عليه « 10 » ولم يكن تقديمه واجباً ، كقوله تعالى :
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ .
« 11 »
هامش
( 1 ) . سواء كان متّصلًا أم منفصلًا .
( 2 ) . الفاتحة ( 1 ) : 5 و 6 .
( 3 ) . قد تكون جملة المفعول واحدة وقد تكون متعدّدة ، كقوله تعالى :فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً .( طه ( 20 ) : 10 )
( 4 ) . مريم ( 19 ) 30 .
( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 17 .
( 6 ) . آل عمران ( 3 ) : 39 .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 124 .
( 8 ) . الأنعام ( 6 ) : 59 .
( 9 ) . فاطر ( 35 ) : 28 .
( 10 ) . أمّا إذا لم تدلّ قرينة على تقديم المفعول وخيف اللبس فلم يجز تقديمه ، ك : « نصر موسى يحيى » والمقدّم يكون فاعلًا .
( 11 ) . الزمر ( 39 ) : 8 .