تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح مغني الأديب ( فارسى ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
اينكه « أن » در آيه به معناى « لا » است ، اين مطلب مىباشد كه خداوند در مقام بيان ندادن به كسى مثل آن چيزى كه به مخاطبين داده است مىباشد بنابراين « أن » به معناى « لا » است . ولى جماعت ديگرى از نحويين و مفسّرين مانند ابن انبارى « 1 » ، زمخشرى « 2 » و طبرسى « 3 » مىگويند : « أن » مصدريه است و « أن » و صلهء آن محلا منصوب به نزع خافض هستند ، و جمله ، مفعول به واسطه براى « لا تؤمنوا » است ، بنابراين تقدير آيه اين گونه است : « و لا تؤمنوا بأن يوتى أحد مثل ما اوتيتم من الكتاب إلّا لمن تبع دينكم » و در آيه ، جمله‌اى كه در ابتداى آن يكى از مشتقات « قول » است
« قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ »
جملهء معترضه بين فعل « لا تؤمنوا » و مفعول آن « أن يؤتى » مىباشد . 3 - سومين معنايى كه اضافه شده بر معانى چهارگانهء « أن » ، تعليل است همانند « إذ » تعليليه ، اين را برخى از نحويين مانند كوفيون براى « أن » ذكر نموده و استدلال كرده‌اند به چند استعمال فصيح كه از جملهء آنها ، دو آيه شريفه و يك شعر فرزدق مىباشد كه در تمامى آنها « أن » در موضع تعليل است :
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
« ق / 2 » يعنى « إذ جاءهم » .
يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ
« ممتحنة / 1 » يعنى « إذ تؤمنوا » . زيرا از « أن » و مابعد در هردو آيه ، تعليل براى ماقبل استفاده و استظهار مىشود . و مانند قول فرزدق در هجو جرير و خطاب به او :
« أتغضب أن اذنا قتيبة حزّتا * جهارا و لم تغضب لقتل ابن حازم » « 4 »
همزه براى تعجب است و « أن » به معناى « إذ » و « اذنا » تثنيهء « اذن » به معناى
هامش
( 1 ) - البيان : 1 / 207 . ( 2 ) - الكشاف : 1 / 374 . ( 3 ) - مجمع البيان : 1 / 461 . ( 4 ) - ديوان فرزدق : 2 / 855 ، اللباب : / 36 ، الخزانة : 4 / 20 ، همع الهوامع : 2 / 19 ، الكتاب : 1 / 560 ، مشكل إعراب القرآن : 1 / 318 ، مجمع البيان : 2 / 153 و 4 / 190 ، معاني القرآن : 3 / 27 ، حاشية الصبان : 4 / 9 ، شرح شواهد المغني : 1 / 86 ، شرح أبيات مغني اللبيب : 1 / 117 .
ترجمه و شرح مغني الأديب ( فارسى ) — صفحة 243 | غلامعلى صفايى