2 الآيات
كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين
عهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا
لهم إن يحب المتقين ( 7 ) كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا
فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم
وأكثرهم فاسقون ( 8 ) اشتروا بأيت الله ثمنا قليلا فصدوا
عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون ( 9 ) لا يرقبون في مؤمن
إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ( 10 )
2 التفسير
3 المعتدون الناقضون العهد :
كما لاحظنا في الآيات السابقة الإسلام ألغى جميع العهود التي كانت بينه
وبين المشركين وعبدة الأوثان - إلا جماعة خاصة - وأمهلهم مدة أربعة أشهر
ليقرروا موقفهم منه .
وفالآيات - محل البحث - بيان لعلة إلغاء العهود من قبل الإسلام ، فتقول
الآية الأولى من هذه الآيات مستفهمة استفهاما إنكاريا : كيف يكون للمشركين
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 538
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٣٨