2 الآيتان
يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم
عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا
ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ( 65 ) الآن خفف الله
عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة
يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله
والله مع الصبرين ( 66 )
2 التفسير
3 لا ترتقبوا تساوي القوى :
في هاتين الآيتين تتوالى التعاليم العسكرية وأحكام الجهاد أيضا .
فالآية الأولى منهما تخاطب الرسول فتقول : يا أيها النبي حرض المؤمنين
على القتال .
إن الجنود والمقاتلين مهما كانوا عليه من استعداد ينبغي قبل بدء الحرب أن
ترفع معنوياتهم وتشحذ هممهم ، وهذا الأمر معروف في جميع النظم العسكرية
في العالم ، إذ يقوم قادة الجيوش وأمراؤهم قبل التحرك نحو سوح القتال أو عند
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 484
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٨٤