2 الآيات
كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بأيت الله
فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوى شديد العقاب ( 52 ) ذلك بأن
الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما
بأنفسهم وأن الله سميع عليم ( 53 ) كدأب آل فرعون والذين
من قبلهم كذبوا بأيت ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا
ال فرعون وكل كانوا ظالمين ( 54 )
2 التفسير
3 سنة الله تقبل التغيير والتبديل :
في هذه الآيات إشارة إلى " سنة إلهية دائمة " تتعلق بالشعوب والأمم
والمجتمعات ، لئلا يتصور بعض أن ما أصاب المشركين يوم بدر من عاقبة سيئة
كان أمرا استثنائيا ، فإن من جاء بمثل تلك الأعمال في السابق ، أو سيقوم بها
مستقبلا سينال العاقبة ذاتها .
فتقول الآية الأولى من الآيات محل البحث : كدأب آل فرعون والذين من
قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 458
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٥٨