تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
2 الآيات هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صلحا لنكونن من الشاكرين ( 189 ) فلما آتهما صالحا جعلا له ، شركاء فيما آتهما فتعالى الله عما يشركون ( 190 ) أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ( 191 ) ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون ( 192 ) وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون ( 193 ) 2 التفسير 3 جحد نعمة عظمي : في هذه الآيات إشارة إلى جانب آخر من حالات المشركين وأسلوب تفكيرهم ، والرد على تصوراتهم الخاطئة . لما كانت الآية السابقة تجعل جميع ألوان النفع والضر وعلم الغيب منحصرا بالله ، وكانت في الحقيقة إشارة إلى توحيد