2 الآيتان
واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار
ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا
ظالمين ( 148 ) ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا
قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من
الخاسرين ( 149 )
2 التفسير
3 اليهود وعبادتهم للعجل :
في هذه الآيات يقص القرآن الكريم إحدى الحوادث المؤسفة ، وفي نفس
الوقت العجيبة التي وقعت في بني إسرائيل بعد ذهاب موسى ( عليه السلام ) إلى ميقات ربه ،
وهي قصة عبادتهم للعجل التي تمت على يد شخص يدعى " السامري " مستعينا
بحلي بني إسرائيل وما كان عندهم من آلات الزينة .
إن هذه القصة مهمة جدا بحيث إن الله تعالى أشار إليها في أربع سور ، في
سورة البقرة الآية ( 51 ) و ( 54 ) و ( 92 ) و ( 93 ) ، وفي سورة النساء الآية ( 153 ) ،
والأعراف الآيات المبحوثة هنا ، وفي سورة طه الآية ( 88 ) فما بعد .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 221
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٢١