تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
2 الآيتان واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ( 148 ) ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين ( 149 ) 2 التفسير 3 اليهود وعبادتهم للعجل : في هذه الآيات يقص القرآن الكريم إحدى الحوادث المؤسفة ، وفي نفس الوقت العجيبة التي وقعت في بني إسرائيل بعد ذهاب موسى ( عليه السلام ) إلى ميقات ربه ، وهي قصة عبادتهم للعجل التي تمت على يد شخص يدعى " السامري " مستعينا بحلي بني إسرائيل وما كان عندهم من آلات الزينة . إن هذه القصة مهمة جدا بحيث إن الله تعالى أشار إليها في أربع سور ، في سورة البقرة الآية ( 51 ) و ( 54 ) و ( 92 ) و ( 93 ) ، وفي سورة النساء الآية ( 153 ) ، والأعراف الآيات المبحوثة هنا ، وفي سورة طه الآية ( 88 ) فما بعد .