تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
يأكله إذا غاب عنه ، إن أعطى حسده و إن ابتلى خذله . إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، و أسرع الشّرّ عقوبة البغي . و إنّ شرّ عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه . و هل يكبّ النّاس على مناخرهم في النّار إلّا حصائد ألسنتهم . و من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه . يا هشام لا يكون الرّجل مؤمنا حتّى يكون خائفا راجيا . و لا يكون خائفا راجيا حتّى يكون عاملا لما يخاف و يرجو . يا هشام قال اللّه جلّ و عزّ : و عزّتى و جلالى و عظمتى و قدرتى و بهائى و علوّى فى مكاني لا يؤثر عبد هواى على هواه إلّا جعلت الغنى في نفسه . و همّه في آخرته . و كففت عليه [ في ] ضيعته . و ضمّنت السّماوات و الأرض رزقه و كنت له من وراء تجارة كلّ تاجر .
شرح
ثناخوانى او كند ، و چون از ديده‌اش پنهان شود گوشت او را ( با غيبت ) بخورد ، اگر به برادرش چيزى برسد بر او رشك برد ، و اگر گرفتار شود ياريش نكند ، براستى كه پرشتاب‌ترين كار نيك از نظر رسيدن پاداش نيكى كردن است ، و پرشتاب‌ترين كار بد از نظر عقوبت و كيفر ستم و تجاوز به ديگران است ، و براستى بدترين بندگان خدا آن كسى است كه هم‌نشينى او را خوش ندارى بخاطر بدزبانى و فحش او ، و آيا چيزى جز دروشده‌هاى زبان انسان را به صورت در دوزخ افكند ؟ و از اسلام نيكوى انسان است كه آنچه را بكارش نيايد واگذارد . اى هشام انسان مؤمن نيست تا وقتى كه هم اميدوار و هم بيمناك باشد ، و اميدوار و بيمناك نباشد تا آنگاه كه عمل كند براى آنچه بيم دارد و بدان اميد دارد . اى هشام خداى عز و جل فرمود : سوگند به عزّت و جلال و عظمت و قدرت و زيبايى و جايگاه والايم ، كه هيچ بنده‌اى نباشد كه خواستهء مرا بر خواستهء خود ترجيح دهد جز آنكه بىنيازى را در جان او بنهم ، و اندوهش را دربارهء آخرتش قرار دهم ، و كسب و كارش را كفايت كنم ، و روزى او را در آسمان و زمين تضمين كنم ، و در كار تجارت هر بازرگانى پشتكار او باشم .