تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
العمل . و تحرّز في خالص العمل من عظيم الغفلة بشدّة التّيقّظ . و استجلب شدّة اليتقّظ بصدق الخوف . و احذر خفيّ التّزيّن بحاضر الحياة و توقّ مجازفة الهوى بدلالة العقل . وقف عند غلبة الهوى باسترشاد العلم . و استبق خالص الأعمال ليوم الجزاء . و انزل ساحة القناعة باتّقاء الحرص و ادفع عظيم الحرص بإيثار القناعة . و استجلب حلاوة الزّهادة بقصر الأمل . و اقطع أسباب الطّمع ببرد اليأس . و سدّ سبيل العجب بمعرفة النّفس و تخلّص إلى راحة النّفس بصحّة التّفويض . و اطلب راحة البدن بإجمام القلب . و تخلّص إلى إجمام القلب بقلّة الخطأ . و تعرّض لرقّة القلب بكثرة الذّكر في الخلوات . و استجلب نور القلب بدوام الحزن . و تحرّز من إبليس بالخوف الصّادق . و إيّاك و الرّجاء الكاذب ، فإنّه يوقعك في
شرح
كن ، و همان علم و دانش حاضر را نيز با عمل خالص ( و بىريا ) به كار بند ، و با همان عمل خالص با بيدارى سخت ( و هشيارى كامل ) از بىخبرى بزرگ خود را دور بدار ، و با ترس صادقانه درصدد جلب آن بيدارى و هشيارى كامل باش ، و به‌وسيلهء زندگانى موجود از آرايش پنهانى برحذر باش ، و با راهنمايى عقل و خرد از بيهوده‌گيها بپرهيز ، و با راهنماييهاى علم و دانش هنگام چيره شدن هواى نفس در اقدام به كارها ايست كن ، و عملهاى خالص و پاك را براى روز جزا نگهدار ، و با پرهيز كردن از حرص ، خود را در سرسراى قناعت فرود آر ، و بزرگى حرص را با ايثار قناعت دفع كن ، و براى جلب شيرينى و حلاوت دورى و كناره‌گيرى دنيا ، آرزو را كوتاه كن . اسباب و وسايل طمع و آز را با سردى يأس قطع كن ، با شناخت نفس خود ، راه عجب و خود بينى را بر خود ببند ، و با واگذاردن درست كارها به خداوند راحتى جان خود را فراهم كن ، و راحتى بدن را هم در راحتى دل جستجو كن ، و براى راحتى دل نيز به كم كردن خطا و اشتباه توسّل جوى ، و براى نرم شدن ( و دل‌شكستگى ) به ذكر بسيار در خلوتها روى آر ، و نور دل را نيز با اندوه پيوسته بدست آور . با ترسى صادقانه و درست از شرّ شيطان برحذر باش ، و سخت بپرهيز از اميد كاذب كه اين