تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
و تزوّد من الدّنيا بقصر الأمل . و بادر بإنتهاز البغية عند إمكان الفرصة و لا إمكان كالأيّام الخالية مع صحّة الأبدان . و إيّاك و الثقة به غير المأمون فإنّ للشّرّ ضراوة كضراوة الغذاء . و اعلم أنّه لا علم كطلب السّلامة . و لا سلامة كسلامة القلب . و لا عقل كمخالفة الهوى . و لا خوف كخوف حاجز لا و لا رجاء كرجاء معين و لا فقر كفقر القلب . و لا غنى كغنى النّفس . و لا قوّة كغلبة الهوى . و لا نور كنور اليقين . و لا يقين كاستصغارك الدّنيا . و لا معرفة كمعرفتك بنفسك . و لا نعمة كالعافية . و لا عافية كمساعدة التّوفيق . و لا شرف كبعد الهمّة . و لا زهد كقصر الأمل . و لا حرص كالمنافسة في الدّرجات . و لا عدل كالإنصاف . و لا تعدّى كالجور . و لا جور كموافقة الهوى .
شرح
با كوتاه كردن آرزو ، از دنيا توشه برگير ، بدست آمدن فرصتها را براى رسيدن به خواسته‌هاى خود غنيمت شمار و از دست مده ، و هيچ امكان فرصتى همانند دوران فراغت‌هايى كه با سلامتى جسم توأم باشد نيست . و سخت بپرهيز از اطمينان كردن به افرادى كه امين نيستند ، زيرا شرّ و بدى نيز همانند غذا حرص و ولع دارد . و بدان كه هيچ علمى همانند علمى كه در جستجوى تندرستى و سلامت باشد نيست ، و هيچ سلامتى همچون سلامت دل نيست ، و هيچ عقل و خردى همچون مخالفت با هوا و هوس نيست ، و ترسى همانند آن ترسى كه جلوگير باشد نيست ، و هيچ اميدى مانند اميد كمك‌كار ( كه انسان را به كسب سعادت يارى كند ) نيست ، و هيچ فقر و ندارى همچون فقر دل و قلب نيست ، و هيچ ثروت و بىنيازى همچون بىنيازى نفس نيست ، و هيچ نيرويى مانند چيرگى بر هوا و هوس نيست ، و نورى مانند نور يقين نيست ، و يقينى همانند اين نيست كه دنيا را كوچك بشمارى ، و هيچ شناخت و معرفتى مانند اين نيست كه خود را بشناسى ، و نعمتى همانند عافيت و تندرستى نيست ، و عافيتى نيز مانند همراهى كردن توفيق نباشد ، و هيچ شرفى همانند بلند همّتى نباشد ، و زهد و بىرغبتى همانند كوتاه كردن آرزو نباشد ، و حرص و آزى همانند چشم و هم‌چشمى كردن و به رقابت برخاستن در درجات و مقامها نيست ، عدلى همچون انصاف نباشد ، تجاوزى همچون ستم نيست ، و ستمى همچون همراهى كردن با هواى نفس نباشد .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 319 | هاشم رسولى