تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
و لا طاعة كأداء الفرائض . و لا خوف كالحزن و لا مصيبة كعدم العقل . و لا عدم عقل كقلّة اليقين . و لا قلّة يقين كفقد الخوف . و لا فقد خوف كقلّة الحزن على فقد الخوف . و لا مصيبة كاستهانتك بالذّنب و رضاك بالحالة الّتى أنت عليها . و لا فضيلة كالجهاد . و لا جهاد كمجاهدة الهوى . و لا قوّة كردّ الغضب ، و لا معصية كحبّ البقاء . و لا ذلّ كذلّ الطّمع . و إيّاك و التّفريط عند إمكان الفرصة ، فإنّه ميدان يجري لأهله بالخسران . « 1 » وصيّته لسعد الخير 9 - روى الكلينى ( ره ) فى الكافى بسنده عن يزيد بن عبد اللّه عمّن حدّثه قال : كتب أبو جعفر عليه السّلام إلى سعد الخير : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أمّا بعد فإنّى اوصيك بتقوى اللّه فإنّ فيها السّلامة من
شرح
هيچ طاعت و فرمانبردارى حق همچون انجام دادن فرايض و واجبات نباشد ، و ترسى همانند اندوه نيست ، و مصيبتى چون بىعقلى نباشد ، و هيچ بىعقلىاى همانند كم يقين داشتن نيست ، و كم‌يقينىاى همچون نداشتن ترس نيست ، و هيچ نداشتن ترسى مانند داشتن اندوه كم بر نداشتن ترس نيست ، و مصيبتى چون سبك شمردن گناه و راضى بودن به وضعى كه در آن هستى نخواهد بود . فضيلتى مانند جهاد نخواهد بود ، و جهادى همانند جهاد با نفس نيست ، قدرت و نيرويى همانند قدرت بر بازگرداندن خشم و غضب نيست ، معصيت و گناهى چون علاقه به ماندن در اين دنيا نيست ، خوارى و ذلّتى همانند خوارى آز و طمع نيست ، و سخت بپرهيز از اتلاف كردن وقت و كوتاهى كردن در كارى كه فرصت انجام آن بدست آمده ، زيرا جولانگاهى است كه انسانى را به زيان و خسران مىبرد .

وصيت آن حضرت به سعد الخير

9 - يزيد بن عبد اللّه از شخصى روايت كرده كه گفت : امام باقر عليه السّلام نامهء ذيل را به سعد الخير نوشت : بسم اللّه الرحمن الرحيم اما بعد من تو را به ترس از خدا سفارش مىكنم زيرا سلامت از
هامش
( 1 ) - تحف العقول ، ص 284 .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 320 | هاشم رسولى