تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
فى خلاف النّفس رشدها . السّاعات تنتقص الأعمار . ويل للباغين من أحكم الحاكمين و عالم ضمير المضمرين . يا بنى بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد . فى كلّ جرعة شرق ، و فى كلّ اكلة غصص . لن تنال نعمة إلّا بفراق اخرى . ما اقرب الرّاحة من النّصب و البؤس من النّعيم و الموت من الحياة و السّقم من الصّحّة . فطوبى لمن أخلص للّه عمله و علمه و حبّه و بغضه و أخذه و تركه و كلامه و صمته و فعله و قوله . و بخّ بخّ لعالم عمل فجدّ و خاف البيات فأعدّ و استعدّ ، إن سئل نصح و إن ترك صمت ، كلامه صواب و سكوته من غير عىّ جواب . و الويل لمن بلى بحرمان و خذلان و عصيان فاستحسن لنفسه
شرح
ساعتها عمر را كم مىكند ، واى بر حال ستمكاران و متجاوزان از كيفر حاكم‌ترين حاكمان و داناى بر نهان نهانكاران ؛ اى پسرم ، بد توشه‌اى است براى روز جزا ، ستمكارى و زورگويى بر بندگان خدا ، در هر جرعه‌اى گلو شكستنى ، و در هر لقمه‌اى گلوگيرى هست ، هيچ‌گاه نعمتى نرسد جز برفتن نعمتى ديگر ، چقدر نزديك است آسايش از سختى ، و دشوارى از تنعّم و خوشى ، و مرگ از زندگى ، و بيمارى از سلامتى و تندرستى . « 1 » پس خوشا به حال كسى كه عملش و دانشش و حبّ و بغضش خالص و پاك است براى خدا و هم‌چنين رها كردنش ، و گفتن و خموشيش ، و كردار و گفتارش ! و خوشا به حال عالمى كه عمل داشته باشد و كوشش كند ، و از شبيخون ( اجل و مرگ ) بترسد و ازاين‌رو ( در هر حال ) مهيّا و آمادهء ( رفتن ) باشد ، اگر از او پرسش شود خيرخواهى و نصيحت كند ، و اگر او را واگذارند خموشى گزيند ، سخنش درست و سكوتش بىآنكه از سخن گفتن عاجز باشد پاسخ است ؛ و واى به حال كسى كه به محروميّت و خوارى و نافرمانى مبتلا گشته و در نتيجه براى خود
هامش
( 1 ) - ظاهرا مقصود آن است كه انسان نمىتواند به هيچ وضعى دلخوش يا از آن دلتنگ و نااميد باشد كه هيچ اعتبارى به خوشيها يا ناخوشيها نيست و چه زود در حال تغيير و تبديل است .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 178 | هاشم رسولى