تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الطمأنينة قبل الخبرة ضدّ الحزم . و إعجاب المرء بنفسه يدلّ على ضعف عقله . أي بنى كم نظرة جلبت حسرة . و كم من كلمة سلبت نعمة . أى بنى لا شرف أعلى من الإسلام . و لا كرم أعزّ من التّقوى . و لا معقل أحرز من الورع . و لا شفيع أنجح من التّوبة . و لا لباس أجمل من العافية . و لا مال أذهب بالفاقة من الرّضى بالقوت . و من اقتصر على بلغة الكفاف تعجّل الرّاحة و تبوّء خفض الدّعة . أى بنى الحرص مفتاح التّعب و مطيّة النّصب وداع إلى التّقحّم فى الذّنوب و الشّره جامع لمساوى العيوب و كفاك تأديبا لنفسك ما كرهته من غيرك . لأخيك
شرح
زياد ملامت ( و آزردگى خاطر ) آورد ، و آرامش خيال پيش از آگاهى و اختبار ( در كارها ) خلاف احتياط و دورانديشى است ، و خودپسندى و خودبينى انسان ، نشانهء ناتوانى عقل اوست ؛ اى پسرم ، چه‌بسا نگاهى كه دريغ و افسوس به دنبال آورد ، و چه‌بسا گفتارى كه نعمتى را از كف بربايد ؛ اى پسرم ، شرف و عزّتى برتر و والاتر از اسلام نيست ، و بزرگوارى و كرمى عزيزتر از تقوى نخواهد بود ، و پناهگاهى محكم‌تر از ورع و پارسايى نيست ، و شفيع و واسطه‌اى براى پذيرش در پيشگاه خدا پيروزتر و موفق‌تر از توبه نيست ، و جامه‌اى زيباتر از عافيت و تندرستى نيست ، و هر كس از روزى خود به مقدار كفاف ( و آنچه او را بس باشد نه زيادتر ) اكتفا و قناعت كند راحتى زودرس را به دست آورده و آسايش زندگى را براى خويش آماده كرده است ؛ اى پسرم ، حرص و آز كليد رنجها و مركب سختيها است ، و انسان را به فرورفتن در كام گناهان مىكشاند ، و حرص و آز جامع همهء عيب‌هاى زشت ( و بديها ) است و براى ادب كردن تو كافى است ( اجتناب ) آنچه را از ديگران ناخوش دارى « 1 » ، برادر ( دينى ) تو همان حقى را بر تو دارد كه تو
هامش
( 1 ) - در سخنان حكمت‌آميز لقمان آمده است كه گويد : « ادب را از كه آموختى ؟ از بىادبان »
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 176 | هاشم رسولى