تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
دخل مداخل السّوء اتّهم . و من مزح استخفّ به . و من أكثر من شىء عرف به . و من كثر كلامه كثر خطاؤه ؛ و من كثر خطاؤه قلّ حياؤه ، و من قلّ حياؤه قلّ ورعه ؛ و من قلّ ورعه مات قلبه ؛ و من مات قلبه دخل النّار . أى بنى من نظر فى عيوب النّاس و رضى لنفسه بها فذاك الأحمق بعينه . و من تفكّر اعتبر ؛ و من اعتبر اعتزل ؛ و من اعتزل سلم . و من ترك الشّهوات كان حرّا . و من ترك الحسد كانت له المحبّة عند النّاس . أى بنى عزّ المؤمن غناه عن النّاس . و القناعة مال لا ينفذ . و من أكثر ذكر الموت رضى من الدّنيا باليسير . و من علم أنّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما ينفعه .
شرح
و كسى كه در ورودگاههاى بدى درآيد متّهم شود ؛ و كسى كه شوخى كند او را سبك شمارند ؛ و كسى كه زياد به كارى دست زند بدان كار معروف شود ؛ و هركس كه سخنش زياد باشد ( و زياد حرف بزند ) خطا و لغزش گفتارش زياد است ، و كسى كه خطا و لغزشش زياد شد حيا و شرمش كم شود ، و كسى كه شرمش كم شد پارسايى و ورع او كم شود ، و كسى كه پارسائيش كم شد دلش خواهد مرد ، و كسى كه دلش بميرد داخل دوزخ گردد ؛ اى پسرم ، كسى كه در عيب ديگران بنگرد ولى آنها را براى خود بپسندد او خود احمق است ؛ و هركس مرگ را زياد ياد كند از زندگى دنيا به اندك قانع و راضى باشد ؛ و كسى كه اين را بداند كه گفتارش جزء عمل او محسوب گردد گفتارش كم شود جز در آنچه به او سود دهد ؛
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 174 | هاشم رسولى