تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وصيته عليه السّلام لابنه الحسين عليه السّلام 7 - فى كتاب تحف العقول ، وصيّة للحسين عليهما السّلام : « يا بنىّ أوصيك بتقوى اللّه فى الغنى و الفقر و كلمة الحقّ في الرّضى و الغضب و القصد في الغنى و الفقر . و بالعدل على الصّديق و العدوّ . و بالعمل في النّشاط و الكسل . و الرّضى عن اللّه في الشّدّة و الرّخاء . أى بنى ما شرّ بعده الجنّة بشرّ ، و لا خير بعده النّار بخير . و كلّ نعيم دون الجنّة محقور . و كلّ بلاء دون النّار عافية . و اعلم أي بنيّ أنّه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره و من تعرّى من لباس
شرح

وصيت آن حضرت به فرزندش امام حسين عليهما السّلام

7 - و در كتاب تحف العقول از آن حضرت روايت كرده كه در وصيتى به فرزندش حسين عليه السّلام به او فرمود : اى پسرم تو را سفارش مىكنم به تقواى الهى در بىنيازى و نيازمندى و به سخن حق در خوشنودى و خشم ؛ و به عدالت نسبت به دوست و دشمن ؛ و به كار و كوشش ( و عمل براى آخرت ) در حال نشاط و بىحالى ؛ و به خوشنودى از خدا در حال سختى و فراخى زندگى ؛ اى پسرم ، آن شرّى كه به دنبال آن بهشت است شرّ و بدى نيست ؛ و آن خير و خوبى كه پيامد آن جهنم ( و عذاب الهى ) است خير و خوبى نيست ؛ و هر نعمتى در برابر بهشت ( و مقايسه با آن ) كوچك و بىمقدار است ؛ و هر بلا و گرفتارى در برابر آتش دوزخ عافيت و راحتى است ؛ و بدان اى پسرم كه براستى هركس كه عيب خويش را ببيند از ديدن عيب ديگران سرگرم شود ( و فرصت ديدن عيب ديگران را ندارد ) ؛