سل الخليفة إذا وافت منيّته * أين الجنود و أين الخيل و الخول ؟
أين الكنوز الّتي كانت مفاتحها ؟ * تنوء بالعصبة المقوين لو حملوا
أين العبيد الّتي أرصدتهم عددا ؟ * أين الحديد و أين البيض و الأسل ؟
أين الفوارس و الغلمان ما صنعوا ؟ * أين الصوّارم و الخطيّة الذبّل ؟
أين الكفاة ألم يكفوا خليفتهم ؟ * لمّا رأوه صريعا و هو يبتهل ؟
أين الكماة التي ما جوا لما غضبوا ؟ * أين الحماة الّتي تحمى بها الدّول ؟
أين الرّماة ألم تمنع بأسهمهم ؟ * لمّا أتتك سهام الموت تنتصل
هيهات ما منعوا ضيما و لا دفعوا * عنك المنيّة إذ وافى بك الأجل
و لا الرّشى دفعتها عنك لو بذلوا * و لا الرّقى نفعت فيها و لا الحيل
ما ساعدوك و لا واساك أقربهم ؟ * بل سلّموك لها يا قبح ما فعلوا
ما بال قبرك « 1 » منسيا و مطرّحا ؟ * و كلّهم باقتسام المال قد شغلوا
ما بال قصرك وحشا لا أنيس له ؟ * يغشاك من كنفيه الرّوع و الوهل
لا تنكرنّ فما دامت على ملك * إلّا أناخ عليه الموت و الوجل
و كيف يرجو دوام العيش متّصلا ؟ * و روحه بحبال الموت متّصل
و جسمه لبنيّات الرّدى عرض * و ملكه زائل عنه و منتقل « 2 »
ترجمه تمام اشعار حضرت :
1 . در قلههاى كوهها دلاوران شبها را صبح كردند كه حفاظت كنند سلاطين را ولى همين كه لشكر مرگ آمد فائده نبخشيد .
2 . فرود آمدند پس از آن عزت ، از پناهگاه خود و سپردند آنها را به قبرهايشان و چه بد فرودگاهى است جايگاه آنها .
3 . پس ندا داد نداكنندهاى آنها را در قبرها كه : چه شد آن تاج و تخت و حلها كه در برداشتيد ؟
4 . چه شد آن روها كه متنعم بود ؟ و آن چهرهها كه آن پردههاى زرنگار را در برابر آنها آويخته بودند كجا رفت ؟
هامش
( 1 ) . ذكرك ( نسخه بدل )
( 2 ) . « مروج الذهب » 4 / 11 ، « نور الابصار » شبلنجى ص 336 ، « بحار الانوار » 50 / 212 و « منتهى الآمال » 2 / 701 قسمتى از اشعار را آوردهاند امّا همهء ابيات بهطور كامل در اواخر كتاب « تحفة الناصريّه » آمده است .