تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
سل الخليفة إذا وافت منيّته * أين الجنود و أين الخيل و الخول ؟ أين الكنوز الّتي كانت مفاتحها ؟ * تنوء بالعصبة المقوين لو حملوا أين العبيد الّتي أرصدتهم عددا ؟ * أين الحديد و أين البيض و الأسل ؟ أين الفوارس و الغلمان ما صنعوا ؟ * أين الصوّارم و الخطيّة الذبّل ؟ أين الكفاة ألم يكفوا خليفتهم ؟ * لمّا رأوه صريعا و هو يبتهل ؟ أين الكماة التي ما جوا لما غضبوا ؟ * أين الحماة الّتي تحمى بها الدّول ؟ أين الرّماة ألم تمنع بأسهمهم ؟ * لمّا أتتك سهام الموت تنتصل هيهات ما منعوا ضيما و لا دفعوا * عنك المنيّة إذ وافى بك الأجل و لا الرّشى دفعتها عنك لو بذلوا * و لا الرّقى نفعت فيها و لا الحيل ما ساعدوك و لا واساك أقربهم ؟ * بل سلّموك لها يا قبح ما فعلوا ما بال قبرك « 1 » منسيا و مطرّحا ؟ * و كلّهم باقتسام المال قد شغلوا ما بال قصرك وحشا لا أنيس له ؟ * يغشاك من كنفيه الرّوع و الوهل لا تنكرنّ فما دامت على ملك * إلّا أناخ عليه الموت و الوجل و كيف يرجو دوام العيش متّصلا ؟ * و روحه بحبال الموت متّصل و جسمه لبنيّات الرّدى عرض * و ملكه زائل عنه و منتقل « 2 »

ترجمه تمام اشعار حضرت :

1 . در قله‌هاى كوهها دلاوران شبها را صبح كردند كه حفاظت كنند سلاطين را ولى همين كه لشكر مرگ آمد فائده نبخشيد . 2 . فرود آمدند پس از آن عزت ، از پناهگاه خود و سپردند آنها را به قبرهايشان و چه بد فرودگاهى است جايگاه آنها . 3 . پس ندا داد نداكننده‌اى آنها را در قبرها كه : چه شد آن تاج و تخت و حلها كه در برداشتيد ؟ 4 . چه شد آن روها كه متنعم بود ؟ و آن چهره‌ها كه آن پرده‌هاى زرنگار را در برابر آنها آويخته بودند كجا رفت ؟
هامش
( 1 ) . ذكرك ( نسخه بدل ) ( 2 ) . « مروج الذهب » 4 / 11 ، « نور الابصار » شبلنجى ص 336 ، « بحار الانوار » 50 / 212 و « منتهى الآمال » 2 / 701 قسمتى از اشعار را آورده‌اند امّا همهء ابيات به‌طور كامل در اواخر كتاب « تحفة الناصريّه » آمده است .