لى غلام فقال الا سميّته محمّدا قلت : قد فعلت قال : فلا تضرب محمّدا فلا تشمته ( تشتمه خ ل ) جعله اللّه قرة عين لك فى حيوتك و خلف صدق بعدك : قال قلت : جعلت فداك و فى أى الأعمال أضعه ؟ قال : اذا أعزلته حياتك عن خمسة أشياء فضعه حيث شئت لا تسلّمه الى صيرفى فانّ الصيرفى لا يسلم من الرّبا و لا الى بيّاع الكفن فانّ صاحب الأكفان يسرّه الوباء اذا كان و لا الى صاحب طعام فانّه لا يسلم من الاحتكار و لا الى جزّار فانّ الجزّار يسلب منه الرّحمة و لا تسلّمه الى نخّاس فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال : شرّ الناس من باع الناس . « 1 »
فيه ، قال الدّميرى فى « حياة الحيوان » فى لفظ الجزور : ذكر التوحيدى فى كتاب « بصائر القدماء و سرائر الحكماء » صناعة كل من علمت صناعته من قريش فقال : كان ابو بكر الصدّيق بزّازا كذالك عثمان و طلحه و عبد الرّحمن بن عوف و كان عمر دلّالا يسعى بين البايع و المشترى و كان سعد بن أبى وقّاص يبرى النّبل و كان وليد بن مغيره حدّادا و كذلك ابو العاص أخو أبى جهل و كان عقبة بن أبى معيط خمارا و كان ابو سفيان بن حرب يبيع الزيت و الأدم و كان عبد اللّه بن جدعان نخاسا يبيع الجوارى و كان النضر بن الحارث عوّادا يضرب بالعود و كان الحكم بن ابى العاص خصّاء يخصى الغنم و كذلك حريث بن عمرو و الضّحاك بن قيس الفهرى و ابن سيرين و كان العاص بن وائل السهمى بيطارا يعالج الخيل و كان ابنه عمرو بن العاص جزارا . كذلك ابو حنيفة صاحب الرأى و القياس و كان الزّبير بن العوام خيّاطا الى آخر . « 2 » قال الجزرى فى « النّهاية » : كان عمر فى الجاهليّة مبرطشا هو الساعى بين البايع و المشترى شبه الدّلال و يروى بالسين المهمله مبرطسا و قال الفيروز آبادى فى « القاموس » مثله و قال او هو بالسّين المهملة و قال المبرطس الذى يكترى للنّاس الابل و الحمير و يأخذ عليه جعلا .
ترجمه : دميرى كه يكى از علماى عامه است در كتاب « حياة الحيوان » خود در لفظ « جزور » مىنويسد : توحيدى در كتاب « بصائر القدما و سرائر الحكماء » خود چنين گفته :
صنعت و شغل كسانى را كه از قريش بهدست آوردهايم در زمان جاهليّت و شايد زمان بعد همچنين است پس گفته : ابو بكر صدّيق بزّاز بوده و همچنين عثمان و طلحه و عبد الرّحمن بن عوف و عمر دلّال بوده يعنى واسطه بين بايع و مشترى و سعد بن ابى وقاص
هامش
( 1 ) - « سفينة البحار » 3 / 135 ذيل صنع .
( 2 ) - « حياة الحيوان » دميرى 1 / 278 .