رَبِّكَ
« 1 » ، أى عند سيّدك . و مراد به سيّد ، امير المؤمنين است يعنى آب دهد ايشان را سيّد ايشان على بن ابى طالب عليه السّلام كه ساقى اهل بهشت است و اخبار بسيار از مخالف و موافق متظاهر است كه ساقى كوثر على بن ابى طالب است ، چنانچه گفتهاند :
ربّ هب لى من المعيشة سؤلى * و اعف عنّى بحقّ آل رسولى
و اسقنى شربة بكفّ على * سيّد الأولياء زوج بتولى « 2 »
سيد ابن طاوس در كتاب « طرايف » مىنويسد : روايت كرده ، صدر الائمة عند العامة اخطب خوارزم در « مناقب » خود و گفته : أخبرنا مهذّب الامّة ، تا منتهى نموده سند را به انس بن مالك قال : صلّى بنا رسول اللّه صلوة العصر و ابطأ فى ركوعه حتّى ظنّنا انّه سهى و غفل ثمّ رفع رأسه و قال سمع اللّه لمن حمده ثم اوجز فى صلوته و سلّم ثم اقبل علينا بوجهه كأنّه القمر ليلة البدر فى وسط النجوم ثم جثا على ركبته و بسط قامته حتى تلألأ المسجد بنور وجهه ثمّ رمى بطرفه إلى الصّف الأوّل يتفقّد اصحابه رجلا رجلا ثمّ رمى بطرفه إلى الصّف الثانى ثمّ رمى بطرفه إلى الصّف الثالث يستفقدهم رجلا رجلا ثمّ كثرت الصفوف على رسول اللّه ثمّ قال مالى لا أرى ابن عمّى علىّ بن ابى طالب فأجابه علىّ عليه السّلام من آخر الصّفوف و هو يقول لبيّك لبيّك يا رسول اللّه ؟ فنادى رسول اللّه بأعلى صوته أدن منّى يا على . فما زال يتخطأ رقاب المهاجرين و الانصار حتّى دنا المرتضى من المصطفى فقال النّبى صلّى اللّه عليه و آله : ما الّذى خلّفك عن الصّف الاوّل ؟ قال : شككت انّى على غير طهر فاتيت منزل فاطمة فناديت يا حسن يا حسين يا فضة فلم يجبنى أحد فاذا بهاتف يهتف من ورائى و هو ينادى : يا ابا الحسن يا ابن عمّ النّبى التفت فالتفت فإذا أنا بسطل من ذهب فيه ماء و عليه منديل فأخذت المنديل و وضعته على منكبى الأيمن و أو مأت إلى الماء فإذا الماء يفيض على كفّى فتطهرت و اسبغت الوضوء و لقد وجدته فى لين الزبد و طعم الشهد و رايحة المسك ثم التفت و لا ادرى من أخذه فتبسّم رسول اللّه فى وجهه و ضمّه إلى صدره و قبّل بين عينيه ثمّ قال : يا ابا الحسن ! ألا ابشرك أنّ السّطل من الجنّة و الماء و المنديل من الفردوس الأعلى و الذى هيأك للصّلوة جبرئيل و الذى سدلك ميكائيل و الّذى نفس محمّد بيده ما زال اسرافيل قابضا بيده على ركبتى حتى لحقت معى الصلاة افيلو منى النّاس على حبّك و اللّه تعالى و ملائكة يحبونك فوق السّماء . « 3 »
هامش
( 1 ) - سورهء يوسف ( 12 ) ، آيهء 42 .
( 2 ) - تفسير منهج الصادقين ، 10 / 111 .
( 3 ) - الطرائف ، ص 86 .