اتخذهم آلهة فايّاك ان يشرك به جل جلاله او تكفر به بايثارك عليه هواك او دنياك او غيره سبحانه فتحصّل فى استحقاق الهلاك .
سيّد بن طاوس فرموده در تفسير آيهء مباركهء :
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 1 » روايت شده اينكه يهود علما و رهبانان خود را خدا قرار داند نه مراد آن است كه آنها را عبادت كردند يعنى براى آنها روزه گرفته و براى آنها نماز خواندند . بلكه مراد آن است كه براى اطاعت امر آنها خدا را معصيت كردند پس حكم آنها مانند كسانى شد كه آنها را خدا قرار دادند . پس مراقب باش و بپرهيز از اينكه شريك براى خدا نگيرى يا كافر شوى به خدا به اختيار كردنت بر ميل خدا ميل و هواى نفسانى خود را يا اختيار كردنت دنيا را يا غيرى را بر خداوند سبحانه كه بالنّتيجه تحصيل كنى براى خود استحقاق عذاب و هلاك را .
رسيدن به قدر و منزلت و علم و كرامت و غنا و راحت
فى « سفينة البحار » قال امير المؤمنين عليه السّلام : طلبت القدر و المنزلة فما وجدت إلّا بالعلم تعلّموا يعظّم قدركم فى الدّارين و طلبت الكرامة فما وجدت إلّا بالتّقوى اتّقوا لتكرموا و طلبت الغنى فما وجدت إلّا بالقناعة عليكم بالقناعة تستغنوا طلبت الراحة فما وجدت إلّا بعدم مخالطة النّاس .
معصيت خدا باعث قطع نسب مىشود
فى « سفينة البحار » قال الرضا عليه السّلام للحسن الوشّاء : فى قوله تعالى
يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
« 2 » لقد كان ابنه و لكن لمّا عصى اللّه عزّ و جلّ نفاه اللّه عن أبيه ، كذا من كان منّا لم يطع اللّه فليس منّا و انّك إذا أطعت اللّه فأنت منّا أهل البيت . « 3 »
در « سفينة البحار » محدّث قمى است : على بن موسى الرضا عليه السّلام در تفسير آيهء مباركه :
يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ
، به حسن وشاء فرموده : كه شبهه نيست كه پسرش بود ولى چون معصيت و نافرمانى خدا را نمود خدا او را نفى فرمود از پدرش نوح ، فرمود : « اهل تو نيست » لذا هركس از ما كه اطاعت خدا را ننمايد از ما نيست
هامش
( 1 ) - سورهء توبه ( 9 ) ، آيهء 31 .
( 2 ) - سورهء هود ( 11 ) ، آيهء 46 .
( 3 ) - « عيون اخبار الرضا عليه السّلام » باب 58 ، حديث اول .