فى « فلاح السائل » للسيد ابن طاووس ذكر الشهادة للّه جل جلاله بالوحدانيته فى الصلاة
اقول المهمّ ان يكون تلفّظك بالشهادة معاملة للّه جلّ جلاله و عبادة و لا يكون قصدك انّه جلّ جلاله فى نفس الامر واحد فحسب و انّما يراد منك انّك تعتقد انّه جلّ جلاله واحد فى نفس الامر و انّه لا إله لك تعبده سواه و لا شىء لك تؤثره على رضاه فانك ان آثرت شيئا عليه جلّ جلاله كان ذلك الذى تؤثره ارجح منه جل جلاله عندك و معبودا من دونه فيما تؤثره فيه عليه و ما تكون كامل الصّدق فى الشهادة بانّك لا إله لك سواه افلا ترى قوله جلّ جلاله فيمن رجّح عليه هواه فقال سبحانه ( و اتّخذ الهه هواه « 1 » ) « 2 »
سيد ابن طاوس در ذكر شهادت به وحدانيت حق جلّ و علا مىفرمايد : مهم در ذكر شهادت اين است او را معامله با خدا دانى و عبادت او . فقط قصدت اين نباشد او فى نفس الامر واحد است و بس و از تو خواسته اعتقاد نمائى او فى نفس الامر يكى است و معبودى جز او نيست و كسى براى تو نيست . اختيار نمائى رضاى او را بر رضاى خالق خود كه اگر اختيار نمودى چيزى را بر او آن اختيار شده بر او لابد نزد تو ترجيح دارد محسناتى در او است كه در حق سبحانه نيست بلا مرجّح ترجيح داده نمىشود چيزى بر چيزى و اين ترجيح داده شده معبود تو است غير از حق و در شهادت خود كامل الصدق نيستى به اينكه معبودى براى من جز او جلّ شأنه نيست آيا نمىبينى قول حق سبحانه را دربارهء كسىكه هواى نفس خود را اختيار نموده بر هواى حق آن را إله ناميده
اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
. « 3 »
فقد روينا فى بعض أسانيدنا انّه لمّا سئل الصادق - صلوات اللّه عليه - عن الصّدق فقال ( ما معناه ) : هو ألّا تختار على اللّه غيره فإنّه قال تعالى هو اجتباكم فإذا كان اجتباك فاجتبه فاجتهد أنت و لا تختر عليه هواك و لا دنياك و قال الشيخ ابو جعفر ابن بابويه - رضوان اللّه عليه - حدثنا أبى - رضى اللّه عنه - قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن ابى عيمر عن محمد بن حمران عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : من قال لا إله الا اللّه مخلصا دخل الجنّة و اخلاصه أن يحجزه لا إله الا اللّه عمّا حرّم اللّه عزّ و جلّ « 4 » هذا لفظ
هامش
( 1 ) - سورهء جاثيه ( 45 ) : آيهء 23 و سورهء فرقان ( 25 ) : آيهء 43 .
( 2 ) - « فلاح السائل » ص 222 چاپ دفتر تبليغات .
( 3 ) - سورهء فرقان ( 25 ) ، آيهء 43 .
( 4 ) - بحار الانوار ، 8 / 359 .