يوسفوش آنكه زود رود بهر فتح باب * محتاج التفات كليدش نمىكند
خبر : عن وهب بن منبّه قال : وجدت فى بعض كتب ، اللّه عزّ و جلّ انّ يوسف عليه السّلام مرّ فى كوكبة على امرءة العزيز و هى جالسة على مزبلة فقالت : الحمد اللّه الّذى جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا و جعل العبيد بطاعتهم ملوكا أصابتنا فاقة فتصدّق علينا . فقال يوسف عليه السّلام : غموط النّعم سقم دوامها فراجعى ما يمحّص عنك دنس الخطيئة فانّ محلّ الاستجابة قدس القلوب و طهارة الأعمال . « 1 »
ترجمه : وهب بن منبه مىگويد : در بعضى از كتب آسمانى ديدم يوسف عليه السّلام با كوكبه و حشمت عبور كرد بر زن عزيز - زليخا - در حالىكه مسكن كرده بود در كنار مزبلهاى به محض ديدنش يوسف عليه السّلام را گفت : حمد مىكنم آنچنان كه خدائى را قرار داد پادشاهان را به سبب معصيتى كه كردند بنده . و گردانيد بندگان را به واسطهء طاعت فرمانبردارى پادشاه از يوسف عرض كرد : بيچاره شدم تصدّق فرما بر من . جناب يوسف عليه السّلام فرمود :
شكر نكردن بر نعمت ، مرض است براى دوام نعمت ( يعنى عدم شكرگزارى سبب زوال نعمت است ) بازگشت كن و پاك كن نجاست گناه را از خود بهدرستى كه جاى استجابت ، قلبهاى پاكيزه و پاك و خالص بودن اعمال است . در حديث است كه چون زليخا حمد خداى را بهجا آورد يوسف عليه السّلام را دل به هم برآمد و او را تزويج فرمود : قال أليس هذا أحسن ؟ أليس هذا أجمل ؟ آيا اين بهتر نبود آيا اين نيكوتر نبود ؟ زليخا عرض كرد : سه چيز مرا در فتنه انداخت يكى حسن جمال تو كه سرآمد اهل زمان بودى ، من نيز در زيبائى نظير نداشتم و شوهر من عزيز هم عنين بود .
و فى حديث آخر و ساق الحديث الى أن قال عليه السّلام لها : ما الّذى دعاك الى ما كان ؟ قالت :
حسن وجهك يا يوسف . فقال : كيف لو رأيت فى آخر الزّمان نبيّا يقال له محمّد صلّى اللّه عليه و آله أحسن منّى وجها و أحسن خلقا و أسمح منّى كفّا ، قالت : صدقت . قال : و كيف علمت أنّى صدقت ؟ قالت لأنّك حين ذكرته وقع حبّه فى قلبى . فاوحى اللّه عزّ و جلّ الى يوسف انّها قد صدّقت و قد أحببتها لحبّها محمّد صلّى اللّه عليه و آله فأمره اللّه تبارك و تعالى أن يزوّجها . « 2 »
ترجمه : و در حديث ديگر است اطاله مىدهد حديث را تا اينكه مىفرمايد : يوسف عليه السّلام به زليخا : چه تو را واداشت به عملى كه نمودى ؟ عرض كرد : زيبائى جمال تو يا يوسف .
هامش
( 1 ) - « سفينة البحار » 464 ، ذيل « زلخ » .
( 2 ) - « سفينة البحار » 2 / 464 .