لك الضرس الموجوع .
و اقراء البسملة اثنى عشر مرّة ثمّ مرء بان يضع اصبعه على الضّرس الموجوع و كرّر هذه العزيمة حتى يسكن الضّرس و هى هذه :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اسكن ايّها الضّرس المضروس فى الحنك المغروس فى اللّحم المحبوس بقدرة اللّه الملك القدّوس اللّه خلقك و فى اللحم انبتك و يسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا و لا امتا او كالذى مرّ على قرية و هى خاوية على عروشها قال انى يحيى هذه اللّه بعد موتها فاماته اللّه مأة عام متّ عن فلان ابن فلانة بقدرة من لا يموت » « 1 » .
فى « مجمع البحرين » فى حديث الحثّ على كتابة الحديث انّه يأتى على النّاس زمان هرج لا يأنسون فيه إلّا بكتبهم .
شعر
هر لحظه هاتفى به تو آواز مىدهد * كاين دامگه نه جاى امان است الأمان
دل ، دستگاه تُست به دست جهان مده * كين گنج خانه را ندهد كس به رايگان
منسى شمر ممالك اين سبز كارگاه * صفرى شمر فذلك اين تيره خاكدان
قطعه
حاشا كه حال خوش دهدت رو كه كار تو * گه فكر مايجىء گهى فكر ما مضى است
بگذر ز خود كه پر نشود از هواى هو * هر كس نى اناى دلش خالى از اناست
مثنوى
هر چه دارى در دل از مَكر و رُموز * پيِش ما پيدا بود مانند روز
گه بپوشيمش ز بندهپرورى * تو چرا رسوائى از حد مىبرى
لطف حق با تو مداراها كند * چون كه از حدّ بگذرد رسوا كند
هر بلا كين قوم را حق داده است * زير آن گنج كرم بنهاده است
لطف او در حقّ هر كه افزون شود * بىشك آن كس غرقه اندر خون شود
دوستان را هر نفس جانى دهد * ليك جان سوزد اگر نانى دهد « 2 »
هامش
( 1 ) - « خزائن نراقى » ص 208 .
( 2 ) - « مثنوى معنوى » ، دفتر چهارم .