تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

فى أنّ الراضى بفعل شريك لفاعله حسنة كان أو سيئة

فى « نهج البلاغة » : أيّها النّاس إنّما يجمع النّاس الرّضا و السّخط و إنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمّهم اللّه بالعذاب لمّا عمّوه بالرّضاء فقال سبحانه :
فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ
. « 1 » فما كان إلّا أن خارت أرضهم بالخسفة . « 2 » [ اى مردم ، همهء افراد جامعه در خشنودى و خشم شريك مىباشند ، چنان كه شتر ماده ثمود را يك نفر دست و پا بريد ، امّا عذاب آن تمام قوم ثمود را گرفت ؛ زيرا همگى آن را پسنديدند . خداوند سبحان مىفرمايد : « سرانجام شتر را پى كردند و پس از آن پشيمان شدند . آنگاه عذاب آنها را فراگرفت » . سرزمين آنان چونان آهن گداخته‌اى كه در زمين نرم فرو رود ، فريادى زد و فرو ريخت . ] از همين باب است فرمايش جابر به عطيّهء عوفى . عطيّه مىگويد كه عرض كردم به جابر : چگونه است كلام شما به شهداء كه مىگوئيد : لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه ؟ فكيف و لم نهبط واديا و لم نعل جبلا و لم نضرب بسيف و القوم فرّق بين رؤسهم و أبدانهم و او تمت أولادهم و ارملت الأزواج . فقال لى : يا عطيّه ! سمعت حبيبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول : من أحبّ قوما حشر معهم و من أحبّ عمل قوم ، اشترك فى عملهم و الّذى بعث محمدا بالحق انّ نيّتى و نيّة أصحابى على ما مضى فيه الحسين عليه السّلام و اصحابه رحمة اللّه عليهم .

فى ذم أكل مال اليتيم و أنه يبين فى الذريّة

فى « الكافى » عن الصادق عليه السّلام : من ظلم يتيما سلط اللّه عليه من يظلمه أو على عقبه او على عقب عقبه « 3 » ثم تلا هذه الآية :
وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
« 4 » ( يعنى ) فليفعل به ما يحبّ ان يفعل بذريته من بعده و ليخش ان يصنع بذريته ما صنع بهؤلاء اليتامى ، فليتقوا اللّه ( يعنى ) بان يخالطوهم و يخاطبوهم بخطاب حسن و قول جميل بالشفقة و حسن الادب مثل ما يقولون لأولادهم . قال الصادق عليه السّلام إنّ فى كتاب علىّ ان آكل مال اليتيم ظلما سيدركه و بال ذلك فى عقبه من بعده و يلحقه و بال ذلك فقال - أمّا فى الدنيا فان اللّه يقول
وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ
الآية ، و أمّا فى الآخرة فان اللّه يقول ايضا
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ
الآية . « 5 »
هامش
( 1 ) - سورهء شعراء ( 26 ) ، آيهء 157 . ( 2 ) - « نهج البلاغه » خطبه 201 . ( 3 ) - الكافى 2 / 333 ، با مختصر تفاوت . ( 4 ) - سورهء نساء ( 4 ) ، آيهء 9 . ( 5 ) - بحار الانوار 72 / 8 باب 31 ، العشرة من اليتامى .