حسنات مثبتة إلّا كلمة واحدة فإنّى رأيت مكانها محوا و لم أر تحتها شيئا فقلت و اللّه قرأت هذه الكلمة و لا أرى لها ثوابا و لا أريها ! ؟ فقال الشخص : صدقت قرأت و كتبناها أن سمعنا مناديا ينادى من قبل العرش أمحوها و أسقطوا ثوابها فمحونا . قال : فبكيت فى منامى فقلت فلم فعلتم ذلك ؟ فقالوا : لأنّه مرّ رجل فرفعت بها صوتك لأجله فهذه بهذه ! « 1 » [ در حاشيهء « عدة الدّاعى » از بعض صالحين نقل مىكند : شبى وقت سحر در غرفهاى كه مشرف به شارع بود مشغول تلاوت سورهء مباركهء طه بودم همين كه ختم كردم ، خواب مرا ربود ، پس چرتم برد ناگاه ديدم شخصى را كه از آسمان به زمين آمد در حالىكه صحيفهاى در دست دارد ، پس باز كرد پيش روى من . نظر كردم ديدم سورهء طه است و ديدم زير هر كلمه ده حسنه نوشته شده مگر يك كلمه كه جايش خالى و زير آن هم چيزى نوشته نشده ، گفتم به خدا قسم من اين كلمه را خواندم حال نه خود آن كلمه و نه ثواب آن را مىبينم ! ؟ آن شخص گفت : راست مىگوئى خواندى ما هم نوشتيم ولى ناگاه شنيديم نداكننده را كه از قبل عرش ندا مىكرد اين كلمه را محو كنيد و ثوابش را هم ساقط كنيد ! ما هم محو كرديم . مىگويد : پس در خواب گريهء زيادى كردم گفتم براى چه محو كرديد ؟ گفتند : براى اينكه هم چنان كه تلاوت مىكردى شخصى آمد عبور كند براى خاطر او صدايت را به اين كلمه بلند كردى به اين جهت محو كرديم ! ]
منهاج فيه أيضا فى باب الرّياء فاذكر اوّلا قول اللّه سبحانه
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 2 » فكأنّ اللّه سبحانه يقول إنّى خلقت السموات و الأرض و ما بينهما فى كلّ هذه الصنائع و البدائع و اكتفيت بنظرك لتعلم أنّى قادر عالم و أنت تصلّى ركعتين مع ما فيها من المعايب و التّقصير فلا تكتفى بنظرى إليك و بعلمى و ثنائى عليك و شكرى لك حتّى تحبّ أن يعلم الخلق ليمدحوك بذلك أيكون ذلك وفاء أ يكون بذلك عقل يرضاه أحد لنفسه ذلك أفلا تعقل . « 3 »
[ منهاج در « عدة الداعى » در باب ريا مىفرمايد : ياد بياور اولا قول خداى متعال را كه فرموده :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
. پس گويا خداوند سبحانه مىفرمايد : من خلق فرمودم آسمانها و زمينها و آنچه بين اين دو است از صنايع فطرت و بدايع خلقت و فقط اكتفا نمودم به ديدن
هامش
( 1 ) - حاشية عدة الداعى ص 163 .
( 2 ) - سورهء طلاق ( 65 ) ، آيهء 12 .
( 3 ) - حاشيهء عدة الداعى ، ص 165 .