تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللئالي المنثورة في الأحراز والأذكار المأثورة ( دستور العمل و مرواريدهاى درخشان ) ( فارسى ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فالتووا « 1 » عن جوابه كسوام « 2 » * لا تراها مجيبة من دعاها فاذا هم بفارس قرشى * ترجف الارض خيفة اذ يطاها قائلا ما لها سواى كفيل * هذه ذمّة علّى وفاها و مشى يطلب البراز « 3 » كما تمشى * خماص « 4 » الحشى الى مرعاها فانتضى مشرفيّة « 5 » فتلقّى * ساق عمرو بضربة فبراها « 6 » و الى الحشر رنة « 7 » السّيف منه * يملأ الخافقين « 8 » رجع « 9 » صداها « 10 » يا لها ضربة حوت مكرمات « 11 » * لم يزن ثقل اجرها ثقلاها هذه من علاه احدى المعالى * و على هذه فقس ما سواها « 12 »
هامش
( 1 ) . التواء : سستى و كاهلى كردن در كار ، روى گردانيدن . ( 2 ) . سوام ، به فتح يعنى چرنده . ( 3 ) . براز ، بارز - مبارزه : يعنى براى جنگ از ميان صف بيرون آمد . ( 4 ) . رجل خمصان به ضمّ و فتح يعنى مرد باريك شكم و گرسنه ، جمع آن خماص است . ( 5 ) . مشرفية به فتح راء يعنى شمشير منسوب به مشارف شام ( مكانى كه شمشير آن در خوبى معروف است ) . ( 6 ) . براها : آن را جدا كرد . ( 7 ) . رنّة به فتح : آواز ، صوت ، گريه از حلق . ( 8 ) . خانقين : مشرق و مغرب . ( 9 ) . رجع : برگشتن آواز . ( 10 ) . صدى مانند رجى : آواز كوه . ( 11 ) . مكرمه به ضمّ راء : بزرگى و جوانمردى . ترجمهء لغات از مؤلّف رحمه اللّه در حاشيه كتاب . ( 12 ) . تخميس الازريّه مضمون شعر به اين معنا است كه : از او ( على بن ابي طالب عليه السّلام در روزگاران ، و در صحنه نبرد دلاورىها و حملاتى به ظهور رسيده كه در توان تمامى قوم نبود كه آن را انجام دهند . روزى كه لشكر عمر بن عبد ود با نفرات فراوان به ميدانگاه آمده بود و فضاى آن را تنگ ساخته بود . روى كه على عليه السّلام در جريان مهاجرت ( از مكّه به مدينه ) تنها گام به راه نهاد و از دشمنى دشمنان كه در راهش ، كمين كرده بودند نهراسيد . پس آنان را به اسلام فراخواند و آنان هزار نفر بودند ولى آنها نگاه مىكردند .