على التكاليف والأوامر والنواهي الإلهية . . . فترة معرفة الصديق والعدو . . . فترة
الوقوف على نتائج العصيان وثمرة مخالفة الأمر الإلهي واتباع الشيطان وقبول
وساوسه ، ونحن نعلم أن النهي الإرشادي ليس في حقيقته تكليفا ، ولا ينطوي
على تعهد ، ولا يورث مسؤولية .
وفي خاتمة هذا البحث نذكر القارئ بأن كلمة " النهي " و " العصيان "
و " الغفران " و " الظلم " تبدو في بادئ النظر وكأنها تعطي معنى المعصية المطلقة
والذنب الحقيقي وآثاره ، ولكن نظرا لمسألة عصمة الأنبياء الثابتة بالدليل العقلي
والنقلي تحمل جميع هذه التعابير على " العصيان النسبي " وهذا الأمر لا يبدو
بعيدا عن ظاهر اللفظ بالنظر إلى منزلة آدم وسائر الأنبياء العظيمة وسمو مقامه .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 604
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٠٤