تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه رضويه ( شرح صحيفه سجاديه ) ( فارسى ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
را به عداوت مبدل مىسازند » . بنابراين ، معنى اين آيهء كريمه ، اين باشد كه « اى پيغمبر ! آيا نمىبينى آن جماعتى را كه مبدل مىسازند نعمت خداى تعالى را ، كه دوستى محمد و اهل بيت او عليهم السّلام باشد به كفر ، كه دشمنى ايشان باشد و گروه خود را به خانهء هلاكت ، كه جهنم باشد ، نزول مىفرمايند ، كه آن آتش جهنم را به جهت ايشان گرم مىسازند و اين جهنم ، بد مكانى است كه آن جمع در آنجا قرار مىگيرند » .

[ قوله : « قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما خرج . . . و كان قيامه زيادة في مكروهنا و شيعتنا ]

قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما خرج و لا يخرج منّا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقّا إلّا اصطلمته البليّة ، و كان قيامه زيادة في مكروهنا و شيعتنا » . « نعش » به معنى بلند كردن است و به اين سبب ، جنازه را نعش مىگويند . و « اصطلام » به معنى استيصال است .

( معنى كلام شريف )

يعنى گفت متوكل كه پس گفت امام جعفر عليه السّلام كه بيرون نيامد و نخواهد آمد از ما ، كه اهل بيت پيغمبريم ، تا آنكه خروج كند قائم اهل بيت ، كه حضرت صاحب الزمان صلوات اللّه و سلامه عليه باشد ، هيچ‌كس به جهت آنكه دفع كند ظلم را يا بلند كند حق را ، مگر بليه‌اى از بليه‌هاى دنيا او را مستأصل خواهد ساخت و خروج او خواهد بود موجب زيادتى در الم و مكروه ما و شيعهء ما .

[ قوله : « قال المتوكّل بن هارون : ثمّ أملى . . . فذكر الحديث بتمامه إلى رؤيا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم التي ذكرها جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام » ]

قال المتوكّل بن هارون : ثمّ أملى عليّ أبو عبد اللّه الأدعية و هي خمسة و سبعون بابا ، سقط عنّي منها أحد عشر بابا و حفظت منها نيّفا و ستّين بابا . و حدّثنا أبو المفضّل قال : و حدّثني محمد بن حسن بن روزبه أبو بكر المدائنيّ الكاتب نزيل الرحبة في داره ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد بن مسلم المطهّريّ ، قال : حدّثني