و سلّم و اهل محبت ايشان و شيعهء ايشان . از بنى اميه در ايام « 1 » استيلاى ايشان و ايام پادشاهت ايشان » .
[ قوله : « قال : و أنزل اللّه تعالى فيهم : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا
. . . فأسرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذلك إلى عليّ و أهل بيته » ]
قال : و أنزل اللّه تعالى فيهم :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ
« 2 » و نعمة اللّه محمّد و أهل بيته ، حبّهم إيمان يدخل الجنّة ، و بغضهم كفر ( و نفاق ) « 3 » يدخل النار ، فأسرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذلك إلى عليّ و أهل بيته .
« نفاق » مأخوذ است از « نفق » و آن در لغت ، به معنى سوراخى است كه در زمين باشد و راه به طرف ديگر داشته باشد . و جمعى از اهل لغت « 4 » گفتهاند كه لفظ « نفاق » به معنى مشهور ، در اسلام به هم رسيد و قبل از اسلام ، عرب در جاهليت ، اين لفظ را بر اين معنى اطلاق نمىكرد .
( معنى كلام شريف )
يعنى پس گفت امام جعفر عليه السّلام كه « فرستاد خداى تعالى در مادهء بنى اميه ، اين آيه را :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ
. نعمت خداى تعالى ، محمد و اهل بيت او است عليهم السّلام و دوستى ايشان ايمان است ، كه به بهشت داخل مىسازد ، و دشمنى ايشان كفر و نفاق است ، كه به جهنم داخل مىسازد . پس پنهان گفت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با امير المؤمنين « 5 » على عليه السّلام و اهل بيت او اين معنى را كه بنى اميه محبت اهل بيت
هامش
( 1 ) . نسخهء ه : در زمان .
( 2 ) . إبراهيم ، آيهء 28 - 29 .
( 3 ) . از حاشيهء نسخهء ب ، ه .
( 4 ) . ر . ك : النهاية في غريب الحديث ، ج 5 ، ص 98 ؛ لسان العرب ، ج 10 ، ص 359 .
( 5 ) . نسخهء ج : به امير المؤمنين .