اطراف ما ، حفظى كه نگاه دارد آن حفظ الهى ، ما را از گناهان تو ، آن حفظ الهى راه راست نمايد ما را به سوى طاعت تو ، كه استعمال آن حفظ را تو به جهت دوستى و محبت خودت كنى .
خدايا ! صلوات بفرست بر محمد و آل او ، و توفيق ده ما را در اين روز ما و در اين شب ما و در جميع روزهاى ما به جهت استعمال خير ، كه معرفت اللّه است ، و ترك شر ، كه جهل به ذات پروردگار و كفر است ، و شكر نعمتها و تابع شدن سنتها و طريقههاى پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و دورى كردن از بدعتهايى كه خلاف شريعت پيغمبر باشد ، و امر به معروف و واجب ، و نهى از حرام و منكر ، و حفظ كردن اسلام ، و كم كردن باطل و خوار كردن او ، و يارى نمودن حق و عزت داشتن او ، و به راه راست آوردن گمراه ، و يارى نمودن ضعيف را ، و به فرياد رسيدن آدم مضطر مظلوم را ، كه استغاثه كند و فريادرس طلبد .
[ قوله : « اللّهمّ صلّ على محمّد و آله . . . و أمرته بالنصح لأمّته فنصح لها » ]
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله ، و اجعله أيمن يوم عهدناه ، و أفضل صاحب صحبناه ، و خير وقت ظللنا فيه ، و اجعلنا من أرضى من مرّ عليه الليل و النهار من جملة خلقك ، أشكرهم لما أوليت من نعمك ، و أقومهم بما شرعت من شرائعك ، و أوقفهم عمّا حذّرت من نهيك . اللهمّ إنّي أشهدك و كفى بك شهيدا ، و أشهد سماءك و أرضك و من أسكنتهما من ملائكتك و سائر خلقك في يومي هذا و ساعتي هذه و ليلتي هذه و مستقرّي هذا أنّي أشهد أنّك أنت اللّه الّذي لا إله إلّا أنت ، قائم بالقسط ، عدل في الحكم ، رؤوف بالعباد ، مالك الملك ، رحيم بالخلق ، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك و خيرتك من خلقك ، حمّلته رسالتك ، فأدّاها ، و أمرته بالنصح لأمّته فنصح لها
« أيمن » مشتق است از « يمن » ؛ يعنى چيزى كه صاحب يمن و بركت زيادهء از غير