[ شرح دعاى چهارم ]
[ قوله : « و كان من دعائه عليه السّلام في الصلاة على أتباع الرسل و مصدّقيهم » ]
( 4 ) و كان من دعائه عليه السّلام في الصلاة على أتباع الرسل و مصدّقيهم در نسخهء كفعمى ، « رسل » به سكون سين است . و « أتباع » جمع « تبع » است - به فتح باء - به معنى تابع . و « رسل » جمع « رسول » است . و « مصدّقيهم » در اصل ، « مصدقين » بود كه نون جمع ، به اضافه ساقط شده است . و مشتق است از تصديق .
( معنى كلام امام عليه السّلام )
پس معنى اين كلام شريف ، آن است كه بود از دعاى امام زين العابدين عليه السّلام در وقتىكه صلوات بر تابعان پيغمبران و بر جماعتى كه تصديق پيغمبران كردهاند ، مىفرستاد .
[ قوله : « اللّهم و أتباع الرسل . . . إلى المرسلين بحقائق الإيمان » ]
اللّهم و أتباع الرسل و مصدّقوهم من أهل الأرض بالغيب عند معارضة المعاندين لهم بالتكذيب و الاشتياق إلى المرسلين بحقائق الإيمان
« غيب » به معنى آن چيزى است كه حاضر نباشد نزد حاسّه . و در نسخهء شهيد سعيد طاب ثراه بدل « و الاشتياق » ، « و الاشتباق » به باء موحده است ، مأخوذ است از « شبق » به معنى زيادتى شهوت مجامعت . و بدل « و الاشتباق » در نسخهء ابن ادريس ، « و الاستباق » به سين مهمله و باء موحده است ، به معنى سبقت و پيشى گرفتن . و بر هرتقدير ، عطف است بر « معارضه » . و « بحقائق » ممكن است كه متعلق باشد به « اتباع » و ممكن است كه متعلق به « المرسلين » باشد . و واو در « و اتباع » واو استيناف