[ قوله : « حمدا يكون وصلة إلى طاعته و عفوه . . . إنّه ولى حميد » ]
حمدا يكون وصلة إلى طاعته و عفوه ، و سببا إلى رضوانه ، و ذريعة إلى مغفرته ، و طريقا إلى جنّته ، و خفيرا من نقمته ، و أمنا من غضبه ، و ظهيرا على طاعته ، و حاجزا عن معصيته ، و عونا على تأدية حقّه و وظائفه . حمدا نسعد به في السعداء من أوليائه ، و نصير به في نظم الشهداء بسيوف أعدائه ، إنّه ولى حميد
« وصله » آن چيزى است كه به او توصل مىجويند به سوى شيء . پس شامل اسباب حقيقيه و آلات و ادوات باشد . و « سبب » در لغت ، به معنى ريسمان آمده است و به معنى وصله . و در اصطلاح حكما شامل علتهاى اربع است كه علت ماديه و صوريه و غاييه و فاعليه باشد . و « ذريعه » به معنى وسيله است . و « خفير » به معنى خلاصكننده و خلاص كرده شده آمده است . و مراد در اينجا معنى اول است . و « ظهير » به معنى معين است . و « نسعد » مأخوذ است از سعد لازم ، نه متعدّى ، ( اگر ) « 1 » چه به معنى متعدّى هم مىآيد . و مسعود اسم مفعول از آن معنى متعدّى مأخوذ است .
( فرق ميان سعادت و سعودت )
و مصدر « نسعد » سعادت است ، خلاف شقاوت . و ماضى او « سعد » است به كسر عين . و اين وقتى است كه صفت آدمى باشد . و اگر صفت غير آدمى باشد ، مأخوذ است از سعودت ، به معنى يمن ، خلاف نحوست . و ماضى او « سعد » است به فتح عين ؛ چنانچه جوهرى در صحاح « 2 » ذكر كرده است .
و « اوليا » جمع ولى است به معنى محبت . و ولى ، كه از اسماء اللّه تعالى است ،
هامش
( 1 ) . از نسخهء ج .
( 2 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 487 .