كاف كفر اى دل به حق المعرفه * خوشترم آيد ز فاى فلسفه
زانكه اين علم لزج چون ره زند * بيشتر بر مردم آگه زند
فيكون أضرّ من الجهل البسيط ، و أشدّ من الكفر التقليد ، مع أنّها أفضل أنواع الحكمة و أحسن أقسامها . و لذا عرّفوها بأنّه التّشبّث بحضرة واجب الوجود فى العلم و العمل به قدر الطاقة البشريّة لتحصيل السّعادات الابديّة . و الفرق بين الفلاسفة و بين المتصوّفين بالرياضة فى المشرب و التّشرّع و التعبّد و عدمه عمّا سواها فى الحكميّات .
نتوان به خدا رسيد از علم كتاب * حجّت نبرد راه به اقليم صواب
در معرفت خدا براهين حكيم * چون شكل حُباب دان و چون عكس سراب
فذكر المولى و تقديسه خير من فكر الهيولى و تشخيصها ، و تحسين السّيرة السرّيّة أنفع من تبيين الصّورة الجسميّة ، و شرح الصّدر بنور الاسلام أولى من تشريح البدن ، و التفكّر التّامّ فى شهود الوجود البحت أعلى من البحث عن الجواهر المجرّدة ، و الاشتغال بالمحدث العالم القديم أحرى من استدلال الحدوث بالعالم العديم و قدمه و فنائه و بقائه ، فإنّ العلم بها بالفكر و النظر غيرممكن الحصول ، بل لا بدّ فيها من التصديق بما أخبر عنه موجدها فى كلامه . نظم ، للمولوى المعنوىّ :
اين زمين و آسمان يك سيب دان * كز درخت قدرت حق شد عيان
تو چه گويى در بيان سيب در * كز درخت و باغبانى بىخبر
كرم چون داند كه اين باغ از كى است * در بهارش زاد و مرگش دردى است
و ايضا آنچه در ميان دانشمندان اين زمان مسمّى به حكمت است نه حكمت است ، بلكه گفتگوى قفطى است بىمزه به سخنان تصوّف بر زبان صوفيان اين عصر و درويشان اين وقت مانده ، كه در آن مضرّتى است نه منفعتى . پس از حكمت و تحقيق در ميان مردم جز گفت و شنيد هرزه چيزى نبود .
هامش
ليك آن علم لزج چون ره زند * بيشتر بر مردم آگه زند
گر از آن حكمت دلى افروختى * كى چنان فاروق بر هم سوختى
شمع دين چون حكمت يونان بسوخت * شمع دل زان علم بر نتوان فروخت
حكمت يثرب بست اى مرد دين * خاك بر يونان فشان در درد دين
تا به كى گويى تو اى عطّار حرف * نيستى تو مرد اين كار شگرف