تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
لا بدّ و ناچار بود . امّا جمعى را كه در بدنها و جسمها عيوب و جروح ناخوش‌نماى كه ملبوس لباس بود ، آن كار وى ناخوش آيد و در ما بين ايشان و استاد حمّامى معاشرت و دوستى كجا بفعل آيد ، بلكه به معنى باهم ضديّت و نقاضت ورزند و هر كدام از آشنايى يكديگر زحمتى و زلّتى در خود يابند . و لذا گفته‌اند : چندان‌كه دانا را از نادان دهشت است نادان را نيز از دانا وحشت است . نظم :
زاهدى در سماع رندان بود * زان ميان گفت شاهد بلخى گر ملولى ز ما ترش منشين * كه تو هم در ميان ما تلخى در شهر كوران بخيه . . . نيرزد * و لحن داودى در محلّهء كران به جوى نخرند
ليكن از آن يوسف حسن يوسفى را چه زيان و داود را از اين چه نقصان . فاصبر على ما يقولون و اهجرهم هجرا جميلا . و اين تضادّ و تقابل مقتضى تعارض و تنازع است از جانب كامل على الإطلاق و از طرف جاهل على الخصوص تا نقد حال هر يك بر محكّ اخلاص آيد ، و وصف مخفى هر دو آشكار شود و جزاء آن به :
« يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ »
ماند ، كه « الأشياء تبيّن بأضدادها » ، اگر جهل نباشد علم را به چه توان دانست و اگر عمى نبود بينايى چه توان شناخت ، و قس على ذلك البواقى . حقيقت حال بدين منوال است ، و لكنّنى از جهت غلبهء ردائت طبعى و كثرت خباثت نفسى و قلّت حظّى من العلم و العمل و عدم معرفتى و كمالى ، أرى رادّى فى ما يدّعى صادقا لا كاذبا ، و أشاهد قائلى فى ما يقول كاذبا ، لا صادقا . خداش خير دهاد هرچه هست مىگويد . بلى أشهد أنّ نفسي أقبح و أفضح حالا ممّا يقال في حقّها . فليست حالي من مقولة ما قلت و من قبيل ما زعمت ، النّاس فريقان ، أهل الدّنيا و أهل الآخرة و أنا أردت الخروج من ربقة الأولى فخرجت قليلا و ، ما قدرت الدّخول فى زمرة الأخيرة و لو يسيرا ، و صرت ثالثها ، مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء .
نه كار آخرت كردم نه دنيا * عجب دلخسته مرغ مىپرستم
فإن أراد أحد أن ينظر إلى مطرود الطرفين و ممقوت القبيلتين و مبغوض الفريقين و مهجور الجانبين فلينظر إلى قول الشيخ المرحوم :