تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
نمايند و بىرونق سازند ، ويران و بىسامان گذارند و براى هيچ از همه بگذرند ، به شومى آنكه ميزان عقل كه فارق [ بين ] الحقّ و الباطل است درست در بار ندارند ، و محكّ نقل كه حلال را از حرام ممتاز سازد در دار الضّرب ايمان و ضرّاب‌خانهء حال ايشان يافت نشود و از تميز علم كه سعادت را از شقاوت جدا كند محروم و مأيوسند . زنهار ، تو مثل ايشان مباش و درصدد تحصيل كمال و حال باش و راه به دل بر و دل به دست آر تا بىنياز گردى . در خبر است كه حضرت داود ، على نبيّنا و عليه السّلام ، در مناجات گفت : « الهى ، لكلّ ملك خزانة فأين خزائنك و أيّ شيء هي ؟ فقال اللّه : يا داود ، خزانتي أعظم من العرش و الكرسيّ و أطيب من الجنّة و أزين من الملكوت ، أرضها الإيمان و سماؤها العرفان و شمسها الشّوق و قمرها المحبّة و نجومها الخواطر الحسنة و سحابها العقل و مطرها الرّحمة و أشجارها الطّاعة و ثمرها الحكمة ، و لها أربعة أبواب : العلم و الحلم و الصّبر و الرّضا ، ألا و هي القلب . » جوهر يكتا و گوهر شب‌چراغ و نقد سره اين گنج وجود پرجود صاحب گنج است ، هركه بدين گنجينه راه برد گنجور اللّه شود و از عظمت آن شاه آگاه گردد ، اين خانهء وسيع و كاشانهء رفيع است ، كه حديث قدسى : « لا يسعنى أرضى و لا سمائى و يسعنى قلب عبدى المؤمن » ، در باب وسعت و رفعت آن وارد است .
به غير دل ، همه نقش و نگار بىمعنى است * همين ورق كه سيه گشت مدّعا اينجاست
فافهم و اجتهد واسع لتصل إليه و تخلص من الفقر و الإفلاس و تنجو من العذاب و العقاب فى يوم الكتاب و وقت الحساب ، و السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته .

صحيفهء ( بيست و دوم ) مكتوب به يكى از پارسايان سامى و خلّان گرامى [ صبر در بلايا ]

من أحوج عباد اللّه إلى تذكير الإخوان الصّالحين و أشوقهم إلى وصيّة الخلّان السّالكين ، تراب أقدام النّاصحين و مقلّد أعلام الواعظين ، أدهم العزلتي الحزين ، المضيّع عمره في الغفلة و المعصية و التّأسّف و النّدامة ، لا فات منه منّ الحقّ المبين ،
رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 678 | ادهم عزلتى خلخالى