أرى العلم فى ذلّ و جوع و غربة * و بعد عن الآباء و الأهل و الوطن
فلو كان كسب العلم أسهل مطلب * لما كان ذو جهل من النّاس فى الزّمن
و از طعام بازار كه مضارّ آن بسيار است احتماء و پرهيز بايد كرد ، و هميشه از حق طالب توفيق بايد بود ، كه كريمهء
« إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ » *
قول و كلام اوست ، و مجيدهء
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
پيام اوست . و كلمهء « مجيب من دعاه و لا يخيّب من رجاه » صفت اوست .
و بالجمله در اين باب رسالهء « آداب المتعلّمين » عمدة المحققين نصير الملّة و الدّين ، قدّس سرّه ، را قدوه دانستن و بدانچه در آن مذكور است عمل نمودن ناچار و در كار است . و هركه نه بدينسان راه رود به مطلوب راه نبرد كه : « كلّ من أخطأ الطّريق ضلّ » ، بديهى است . از اين است كه اكثر و اغلب طلّاب زمان را بر شجرهء طلب ثمره و در مزرع تحصيل محصول پيدا نيست و حاصلى از تعلّم بىحاصلى نكردهاند . فأنتم لا تكونوا منهم و مثلهم .
و اعلموا أنّ هذه تذكرة ، فمن شاء اتّخذ إلى ربّه سبيلا ، وفّقنا اللّه و إيّاكم و جميع إخواننا الطّالبين المؤمنين لتحصيل علوم الدّين بحرمة الأنبياء و المرسلين و الأئمّة المعصومين ، صلوات اللّه عليهم أجمعين . هو الهادى و ولىّ التّوفيق و المرشد إلى التّحقيق .
صحيفهء دهم مكتوب به سائلان مسائل بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من عبد اللّه الفقير ادهم الواعظ إلى وليّي فى اللّه و حبيبي للّه ، عبد اللّه و سائر الأحباب رحمهم اللّه .
بعد از تأديهء دعاى بىرياى كه موجب آن جز رضاى خدا نباشد ، پوشيده نماند كه جواب صواب سؤال شما در باب تبيين آداب و توضيح علامات أولو الألباب ، كه مصابيح عقول ايشان مفاتيح ابواب مواهب سنيّه و مطالب عليّه است ، آن است كه اين اصحاب همّت و ارباب فطنت را غشاوهء غفلت و غطاى خيال ، به بركت مداومت ذكر ذو الجلال از پيش بصيرت سيرت زوال پذيرفته باشد ، و به نظر دقيق و فكر عميق كه به احجاب أسباب اين جهان خراب نگرند بتحقيق بدانند و در شك