تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
عملت ساعة فساعة در تزايد و ترقّى باد ، بحقّ من هو المبدأ و إليه المعاد ، بحرمة محمّد و آله الأطهار الأمجاد ، صلوات اللّه و سلامه عليهم على سبيل الاستمرار و الآباد مخدوم بنده و خادم شما محفوظ باد به چند معنى بالعون و العتاد .
أزال اللّه عنكم كلّ آفة * كنون الجمع فى حال الإضافة .

صحيفهء ( نهم ) به بعض اخوان طلبه

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و السلام من عبد الله الفقير ادهم الواعظ إلى الخلّان الطّالبين ، أوصلهم اللّه إلى درجة اليقين فى أمور الدّنيا و الدّين . و بعد ، بر آن برادران ايمانى و ياران جانى مخفى و مستور نماناد كه در اين ولا چنين مسموع شد كه بعضى از آن عزيزان را در دل ميل تحصيل علوم دينيّه و در سر سوداى كسب معالم يقينيّه افتاده ، حقا كه از استماع اين خبر خاطر مكدّر منوّر شد و چندان انتعاش و انبساط در طبيعت بهم رسيد كه از حيّز تقرير و حيطهء تحرير خارج است . زادكم اللّه توفيقا و كدّا . بر خود واجب و لازم ديد كه كلمه‌اى چند ، ترغيبا و تحريصا ، مرقوم و مسطور سازد كه آن موجب ازدياد شوق و باعث انبعاث ذوق ايشان و همهء طالبان گردد و شاهد مقصود عن‌قريب روى نمايد . اوّلا بايد دانست كه امتياز انسان از حيوان و فضل وى بر فرشتگان از راه علم است ، علماى عظام به مثابهء افلاك‌اند و عوام انام به منزلهء خاك ، و علم آب حيات حقيقى است ، و جهل علّت ممات تحقيقى ، كه العالم بين الجهّال كالحىّ بين الأموات . و حديث شريف : « أحي قلبك بالموعظة » نيز مؤيّد اين است . مثنوى :
برو از كسب دانش بهره‌ور شو * ز جهل‌آباد نادانى بدر شو بود معلوم هر آزاد و بنده * كه نادان مرده و داناست زنده
و تعلّم علم براى معرفت و عمل بايد ، كه گفته‌اند امّا چه گفته‌اند كه در سفته‌اند : عمل بىعلم بيگانگى است و علم بىعمل ديوانگى . قال أمير المؤمنين و إمام المتقين :
العلم زين للفتى * و العقل طوق من ذهب