تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢

( مقدّمه ) ( فضيلت ذكر حق‌تعالى و شرائط تأثير و خاصيّت مداومت آن )

امّا بعد ، اين رساله‌اى است مسمّى به « ذكريّهء الهيّه » در بيان فضيلت ذكر حق تعالى و شرائط تأثير و خاصيّت مداومت آن ، لا سيّما ضمن كلمهء طيّبهء « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ » . كه مشتمل بر نفى باطل و اثبات حقّ است ، و دليل مدلول
« أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ » ،
و متضمّن مضمون
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ » ،
و مشتمل بر مفهوم
« كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ » .
آفرينش را بزن گردن به تيغ لا إله * تا جهان خالى شود سلطان إلّا اللّه را
يا تكرار لفظ كام بخش « اللّه » كه مدلول ذات اقدس ارفع مقصد اقصى و مطلب اعلى است ، و به نزد ارباب بصيرت و اصحاب حقيقت سلطان اسماء الهى و مفتاح كنوز نامتناهى پادشاهى و اسم اعظم است .
چه نام است اينكه لذّت‌بخش كام است * مرا زين نام آرام تمام است
يا من أصلح اللّه بالك و زاد اللّه شوقك و ذوقك و كمالك ، و جعل خيرا من حالك بالك ، و أعطاك ( 237 ) الحكمة و المعرفة و أوصلك من المجاز إلى الحقيقة و من الكثرة إلى الوحدة . بدان كه لبّ همهء طاعتها و اصل همهء عبادتها ذكر حقّ ، جلّ و على است ، و علّت جميع معصيتها و منشأ تمام خسارتها ظلمت غفلت است از حضرت الهيّت ، تعالى و تقدّس شأنه . و چنان كه خسران و مضارّ غفلت را غايت نيست فوائد و منافع ذكر را نهايت نيست . پس طالب سعادت را بايد كه سعى كند تا لحظه‌اى و لمحه‌اى از ياد خداوند سبحانه غافل نشود .
به چه انديشه‌ام از خاطر ناشاد روى * چه به خاطر گذرانم كه تو از ياد روى
چون ذات ذو الجلال آن جامع مجموع صفات كمال را عديل و نظير و مثل و شبيه مفقود و معدوم و ممتنع و محال است ، نسيان وى و ياد غير شهادت بر جهالت و سفاهت آدمى دهد .
رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 442 | ادهم عزلتى خلخالى