به آخر به بطحا و يثرب روم * در آن از سر شوق مسكن كنم
ز خاك مدينه كنم توتيا * كه بنهاد پا به روى آن پيشوا
در آن روضه ساكن شوم عاقبت * رهم از غم و غصّهء آخرت
في منقبة آل الرّسول ، لا سيّما الإمام الصّفيّ الوفيّ العليّ الوليّ .
و سلام بسيار و درود بيشمار ، از آفريدگار ليل و نهار و پروردگار سرّ و جهار ، بر روح پرفتوح امجد ارفع اهل بيت اطهار و عترت اخيار و اولاد ابرار آن بزرگوار باد ، كه شواعل مشاعل ابصار طريق قويم ، و عيون شموس صراط مستقيم ، و عروةالوثقاى دين گزين ، و حبل المتين ملّت پيشين و پسين ، و رموزدان فرقان مبين ، و رهنماى سالكان خلوتنشين ، و قبلهء قبايل اهل حق و يقين ، و صناديد و اصلان افاضل متين امين ، و اكابر اعاظم كاملان دوربيناند .
خصوصا بر آن ناصب اعلام مناصب و مالك اقسام مناقب ، درّ درج امامت و اختر برج ولايت و امير سرير خلافت ، فاتحهء كتاب نجابت و خاتمهء رسالهء شرافت ، عنوان ديوان سخاوت ( 126 ) و طغراى عنوان شجاعت ، قطب فلك سيادت و قطر آسمان عنايت ، واضع فنون بلاغت و جامع آداب فصاحت ، مفتى دفاتر فتوّت و مروّت به سيرت و صورت ، سرور اصحاب مجاهده و رهبر ارباب مشاهده ، عارج معارج لاهوت و واقف مواقف ناسوت ، عمدهء اوليا و قدوهء اصفيا ، محبوب عارفان و مطلوب عاشقان ، ممدوح مدح
« هَلْ أَتى »
و منعوت نعت « لا فتى » قامع كفّار ، فاضح فجّار ، كرّار غير فرّار ، آينهء قدرت الهى ، مرآت صفات پادشاهى ، اسد اللّه الغالب ، سيف اللّه السّالب ، علىّ ابن أبى طالب .
نظم :
امام همام ولىّ تمام * صفيّ الإله حفيّ الأنام
رفيع المقامات زوج البتول * بديع الكرامات نفس الرّسول
عزيز العزيز معزّ الذليل * كليم الجميل مسيح العليل
كنوز الإشارات بحر الرّموز * هو الصّاحب الرّجعة و البروز
أحبّاؤه أولياء المجيد * أعاديه أعداء ذات الحميد