رسائل فارسى ادهم خلخالى
( 11 ) مصباح مشكات
[ خطبه كتاب ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين سپاس با اساس بىابتدا و ستايش بىقياس بىانتها ، از ازل تا ابد ، خداوندى را كه اوّل و آخر و باطن و ظاهر و عالم قادر و حاضر ناظر و قاهر صابر بود ، و صحايف الواح اعيان و جواهر و عوارض بواطن و ظواهر اسماء و آلاء او باشند ؛ و افراد ممكنات و آحاد موجودات از ماضى و مستقبل ، به صورت و معنى ، آيات تعيّنات و شئونات و حجاب و نقاب وجه وجيه وجود پرجود اويند ؛ و شوارق انوار مشارق كواكب و ابصار و بوارق لوامع شمايل جميلان روزگار مطالع نجوم محاسن سنا و تتق نور منير جمال باكمال متعال لايزال او باشند ؛ رحمتهاى او را غايت و نعمتهاى او را نهايت نبود ؛
سراج وهّاج عقل را مشعل منهاج اقوم ايمان و احسان او كرده ، و ارواح مقدّسه و نفوس مطهّرهء انبيا و اوليا را زجاجات و مشاكيت مصابيح رسالت و ولايت او نموده ، و دانهء شجرهء طيّبهء مباركهء طوباى هستى انسانى را در جنان عدالت از سيل حكمت سيراب كرده ، باردار اخضار بركات و اوراق حسنات و انوار خيرات و ازهار محبّت و اثمار معرفت او گردانيده ، تا لذّات باقيات صالحات جسمانى و روحانى را دائما
« فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ »
( قمر ، 55 ) به كام جان و ذائقهء آن چشاند .
صانعى كه فلك نه طبقهء فلك را به ملك و ملكوت زورق بحر محيط قدرت و