و صلوات ثابتات نامعدود و مستوفات ، و تسليمات كائنات نامحدود و مستقصيات ، در جميع احوال و اوقات و مجموع ساعات و آنات ، بر ارواح پنجگانهء آن يگانه بيگانه از هواى سواى مولى ، و آن به ظاهر و باطن زبده و خلاصهء صورت و معناى اين سراى نه سقف شش جهت چهار ركن ، متمّم نقطهء سيّار پرگار دوّار وجود پرجود ، و مركز دايرهء لبّ و قشر دانش و بينش ، سرلوح دفتر علم مجمله و مفصّلهء عالم وجوب و امكان ، علّت ايجاد تمام خواصّ و عامّ انام ، و سبب نجات صغير و كبير اهل جهان ، وسيلهء استفادهء مطلق و واسطهء استفاضه از حق ، النّور المستغرق فى أشعّة شارق بارق سماء الأحديّة ، و الكوكب الدّرىّ الطالع من مشرق فضاء الهويّة ، النّقش اللّاحق و النقّاش السّابق ، عين عيون الأعيان الثابت ؛ لو زالت ظلمة نقطة العين من البين ، و ارتفعت كدورة التّقليد و العناد من العين . للمولوى :
گر جدا دانى ز حق اين خواجه را * كم كنى هم متن و هم ديباجه را
العبد المؤيّد ، و الرّسول الممجّد ، حبيب الودود ، ابو القاسم ، محمد بن عبد اللّه ، المحمود و المسعود ، و الشّفيع فى اليوم الموعود ، و بر آل طيّبين خير مآل و اهل بيت طاهرين صاحب كمال و عترت معصومين نيكومقال آن حضرت ، سلام اللّه عليهم اجمعين ، كه ابرار مخازن خزاين اخبار و اخيار معادن جواهر اسرارند ، خصوصا بر نفس نفيس قدسى آن مجمع جميع حالات انسى ، و جامع مجموع سعادات انسى ، ملّاح ملك امامت و هدايت و سبّاح بحر كرامت و ولايت و والى مسند عدالت و خلافت ، قدوهء فرقهء عارفان و عمدهء زمرهء موحّدان و قبلهء جملهء محقّقان ، مرجع كافّهء اتقيا و اصفيا در آداب و اعمال ، و سند قاطبهء علما و اوليا در اقوال و احوال ، و ممدّ همهء انبيا و اوصيا به جمال و جلال ، دليل سبيل ايمان و مشعل منهج سالكان و شمع جمع عاشقان ، ستون خانهء دين ، و حبل المتين اهل يقين ، و عروةالوثقاى مقرّبين ؛ السّيّد الأعبد ، الأزهد الأورع ، و الإمام الأقضى ، الأشجع الأسخى ، نفس الرّسول ، و زوج البتول ، و مقبول ذوو العقول ، امير المؤمنين ، حيدر ، عليّ بن ابى طالب ، صلوات اللّه عليه و اولاده ، و رحمة اللّه على أتباعه و أشياعه من النّقباء النّجباء و الفضلاء الحلماء . نظم :