تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
رسائل فارسى ادهم خلخالى

( 6 ) معيار العمر و العمل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
و به نستعين

[ مقدمه ]

امّا بعد حمد اللّه سبحانه و تعالى ، و الصّلاة و السّلام على خير خلقه محمّد المصطفى و علىّ المرتضى و آلهما النّقباء النّجباء ، بر رأى صواب اقتضاى أولو الألباب مخفى و مستور نماند كه حسب الادّعاء آيهء كريمهء :
« وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ »
( اسراء ، 35 ) ، و حديث شريف : « حاسبوا قبل أن تحاسبوا و زنوا قبل أن توزنوا » ( بحار ، ج 7 ، ص 73 ) ، بر هر فردى از افراد مكلّفين واجب و لازم است كه اقوات اعمال و ادويهء اخلاق خود را با مكيال امر و نهى شريعت غرّا ، و ميزان مميّز حسن و قبح عقل بيضاء بسنجد و بكشد ، و لسان عدالت آن ميزان را در آن زمان به دست حكمت داده ، مصداق حق :
« وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ » ،
( رحمن ، 9 ) ، را نصب العين خود سازد ، و منطوق منصوص به اعجاز :
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ »
، ( زلزله ، 8 ) را منظور داشته ، دقيقه‌اى از دقايق راستى و احتياط را فوت و فروگذاشت ننمايد تا حساب خود پس از محاسبهء روز خطاب و عتاب و ساعت موازنهء ثواب و عقاب در حضور كاتبان كتاب حسنات و سيّئات و راقمان خير و شرّ مؤمنين و مؤمنات به نهجى گذرانده باشد كه فردا در عرصهء عرصات در ديوان سلطان ديّان ، در محضر پاكان و نيكان از فرشتگان و آدميان و پريان ، خار خجالت دامن‌گير او نشود ، و نار ندامت گلزار اميدش را افسرده و پژمرده نسازد .