96 - باب الوجود
أطلق اللّه عزّ و جلّ فى القرآن اسم الوجود صريحا فى مواضع فقال :
« يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً »
،
« لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً »
« وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ . »
الوجود اسم للظفر بحقيقة الشىء . و هو اسم لثلاثة معان : أوّلها وجود علم لدنّىّ ، يقطع علوم الشواهد فى صحّة « 1 » مكاشفة الحقّ إيّاك . و الثانى وجود الحقّ وجود عين ، مقتطعا « 2 » عن مساغ الإشارة . و الثالث وجود مقام اضمحلال رسم الوجود فيه بالاستغراق فى الأوّليّة .
97 - باب التجريد
قال اللّه عزّ و جلّ :
« فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ . »
التجريد انخلاع عن شهود الشواهد . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى تجريد عين الكشف عن كسب اليقين . و الدرجة الثانية تجريد عين الجمع عن درك العلم . و الدرجة الثالثة تجريد الخلاص من « 3 » شهود التجريد .
98 - باب التفريد
قال اللّه عزّ و جلّ :
« وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ . »
التفريد اسم لتخليص الإشارة إلى الحقّ ، ثمّ بالحقّ ، ثمّ عن الحقّ . فأمّا تفريد الإشارة إلى الحقّ فعلى ثلاث درجات : تفريد القصد عطشا ، ثمّ تفريد المحبّة تلفا ، ثم تفريد الشهود اتّصالا . و أمّا تفريد الإشارة بالحقّ فعلى ثلاث درجات : تفريد الإشارة بالافتخار بوحا ، و تفريد الإشارة بالسلوك مطالعة ، و تفريد الإشارة بالقبض غيرة . و أمّا تفريد الإشارة عن الحق ، فانبساط ببسط ظاهر ، يتضمّن قبضا خالصا للهداية إلى الحق .
هامش
( 1 ) - ك : صحبة .
( 2 ) - د : منقطعا .
( 3 ) - د : عن .